بينما تتراجع نتائج فريق موناكو، صبت جماهير موناكو جام غضبها على النجم بول بوغبا، محملة إياه جزءاً كبيراً من المسؤولية.
وكان النجم الفرنسي قد سجل عودته إلى الملاعب هذا الموسم عقب انتهاء فترة إيقافه الطويلة التي استمرت 18 شهراً؛ بسبب "فضيحة المنشطات" الشهيرة، إلا أن هذه العودة لم ترقَ بعد إلى مستوى التوقعات، مما حول الأمل الذي صاحب قدومه إلى "سخط" جماهيري مع اقتراب الموسم من نهايته.
على الرغم من الجدل الواسع الذي أحاط بمسيرته، إلا أن نادي موناكو قرر الوقوف بجانب بول بوغبا ومنحه فرصة ثانية عبر عقد رسمي لترميم مسيرته، لكن المردود الفني للنجم الفرنسي ظل مخيباً للآمال؛ حيث شارك في 6 مباريات منذ انضمامه دون أن ينجح في تسجيل أي هدف أو تقديم تمريرة حاسمة واحدة، ليبقى رصيده صفراً في كافة المعايير الهجومية.
ووصل الغضب الجماهيري إلى ذروته عقب الهزيمة المريرة أمام ليل؛ حيث انتشرت مقاطع فيديو مسربة عبر منصات التواصل الاجتماعي تُظهر بوغبا وهو يبتسم ويمزح ويتبادل المصافحة بحرارة مع لاعبي الخصم، في وقت كان فيه زملاؤه وفريقه يشعرون بالحزن تحت وطأة الخسارة.
هذا المشهد اعتُبر "استفزازاً صارخاً" لمشاعر الجماهير التي رأت في تصرفات اللاعب استهتاراً بوضعية النادي الحرجة وتراجعاً في الروح القتالية المطلوبة.
وقوبلت تصرفات بوغبا بموجة كبيرة من الانتقادات من قِبل جماهير موناكو، التي كانت تعاني أصلاً من إحباط شديد؛ بسبب تدهور نتائج الفريق وتلاشي تأثير النجم الفرنسي فوق المستطيل الأخضر.
وتعالت الأصوات المطالبة برحيل بوغبا الفوري عن أسوار النادي؛ إذ اعتبر قطاع عريض من المشجعين أن مزاحه وضحكه عقب الهزيمة مباشرة ليس مجرد تصرف عابر، بل هو علامة صريحة على "قلة الاحترام" تجاه الكيان الذي مدّ له يد العون ومنحه فرصة ثانية لإحياء مسيرته بعد أزمته الكبرى.






