أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعهّد خلال مكالمة هاتفية بتوريد ملايين الأطنان من وقود الديزل إلى السوقين الأميركية والعالمية خلال الأشهر المقبلة، في خطوة أكدها الكرملين لاحقًا، رغم العقوبات المفروضة على صادرات الطاقة الروسية.
ويهدف ترامب إلى خفض أسعار الديزل التي ارتفعت بأكثر من 65% في الولايات المتحدة، وسط ضغوط سياسية قبيل انتخابات منتصف الولاية.
وأثار الإعلان غضب كييف، إذ وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاتفاق بأنه "مخزٍ" و"ضعيف"، معتبرًا أنه يمنح موسكو قدرة أكبر على مواصلة الحرب، ويبدو كـ"هدية عيد ميلاد" لبوتين. وجاء ذلك بالتزامن مع محادثات أميركية–أوكرانية في فلوريدا تناولت ترتيبات الطاقة والضمانات الأمنية، دون التطرق مباشرة إلى صفقة الديزل.
ورغم منح وزارة الخزانة الأميركية ترخيصًا مؤقتًا يسمح بطرح الكميات الروسية في الأسواق، لم تُسجّل الأسعار تأثيرًا فوريًا كبيرًا، فيما يستمر الجدل السياسي حول موقف واشنطن من موسكو، خاصة مع انتقادات أوروبية وأوكرانية لعدم إدانة ترامب الهجمات الروسية وتصاعد الضربات ضد المدنيين.






