أفادت وكالة فرانس برس ، اليوم السبت، بأن قوات الأمن الفرنسي أطلقت قنابل الغاز المدمع لتفريق نحو 150 متظاهرا في مدينة ليون، جنوب شرقي فرنسا، مع بدء موجة جديدة من الاحتجاجات في أنحاء البلاد.
ووفق الوكالة الفرنسية، تجمع المتظاهرون في منطقة يُحظر فيها تنظيم التظاهرات، بالقرب من مبنى جامعي ومركز للشرطة في المدينة.
وجاء تدخل قوات الأمن بعد محاولة المتظاهرين قطع الطريق، في إطار الاحتجاجات التي تشهدها فرنسا على غلاء المعيشة.
ووسط مخاوف من تجدد أعمال العنف والشغب التي شهدتها البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية نشر 70 ألف شرطي لمواجهة أي أعمال عنف محتملة.
وقال وزير الداخلية لوران نونيز إن الانتشار المكثف للشرطة سيمنع أعمال العنف والنهب، محذرا من دعوات عديدة إلى العنف، وصفها بأنها رسائل واضحة من مثيري الشغب.
وأضاف نونيز أن السلطات حظرت بالفعل عددا من المظاهرات، لكنها ستسمح بتنظيم مظاهرات أخرى إذا وفر المنظمون مشرفين، و"بشرط ألا تتم بطبيعة الحال في أماكن يمكن أن تحدث فيها عمليات نهب أو إخلال بالنظام العام وما شابه ذلك".






