يتوجه وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في جولة إلى منطقة الشرق الأوسط لمناقشة مذكرة التفاهم مع إيران وأمن مضيق هرمز.
ومن المقرر أن يزور روبيو الإمارات والكويت والبحرين، لمناقشة المحادثات مع إيران، في الفترة من 23 إلى 25 يونيو/حزيران الجاري، وفقاً لبيان صادر عن الخارجية الأمريكية.
ويواجه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مهمة شائكة هذا الأسبوع تتمثل في الترويج للاتفاق الذي أبرمته واشنطن مع إيران أمام قادة دول الخليج العربية الذين يخشون أن تؤدي التنازلات المفرطة إلى تعزيز قوة طهران وإعادة تشكيل التوازن الأمني وتدفقات النفط في المنطقة.
وسيجتمع روبيو مع قادة في الإمارات اليوم الثلاثاء، قبل أن يتوجه إلى الكويت والبحرين، حيث سيلتقي بمسؤولين من مجلس التعاون الخليجي.
وتدور المشكلة حول عناصر في مسودة الاتفاق مثل عدم فرض أي قيود على الصواريخ الباليستية الإيرانية، وصندوق إعادة إعمار مقترح بقيمة 300 مليار دولار، وبنود قد توسع نفوذ طهران الإقليمي وسيطرتها على ممرات شحن النفط المهمة.
يأتي هذا فيما أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية الثلاثاء.
وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في منشور على منصته تروث سوشال، إن إيران ستوافق على إجراء عمليات تفتيش رئيسية عن الأسلحة لضمان "الشفافية النووية" على المدى البعيد.
جاء ذلك بعد أن أدلى نائبه جيه دي فانس بتصريحات بالمضمون ذاته قائلاً إن إيران وافقت على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة إلى البلاد، وهو مطلب رئيسي للمجتمع الدولي، وإن المحادثات مع الوكالة ستبدأ "في أقرب وقت ممكن، ربما اليوم".






