خاص - SYRIA ONE
قياساً لما جرى يوم أمس فإن الاشتباك على خطوط التماس بين القوات الحكومية وقسد شرق الرقة، لا يمكن حساب نتائجه على المستوى السياسي الآن، وتبادل الاتهامات يحضر كالعادة. هذا الاشتباك وقع بالقرب من قرية "غانم العلي"، التي تقع ضمن منطقة توسعت فيها قسد غرب نهر الفرات، عقب سقوط النظام بريف الرقة الشرقي، وفي بيانها الرسمي تقول قسد، إنها تصدت لهجوم بالمسيرات نفذه تنظيم داعش انطلاقا من نقاط القوات الحكومية، في اتهام مباشر لهذه القوات بالتعامل مع داعش أو تسهيل تحركاته في أقل تقدير.
وسائل الإعلام المحسوبة على الحكومة الانتقالية اعترفت بمقتل اثنين من عناصر قوات دمشق، فيما قالت إن الهجوم بدأته قسد بتمهيد ناري عنيف قبل أن تسيطر بشكل مؤقت على نقاط للقوات الحكومية، والهجوم العكسي الذي نفذ أفضى لانسحاب قسد.
تقول مصادر مقربة من قسد إن الاشتباك شرق الرقة نتيجة طبيعية لتواصل التحريض ضد قسد من قبل وسائل الإعلام الحكومية والمقربة من دمشق بصورتها الجديدة، ومن شأنه أن يعرقل المفاوضات بين دمشق والقامشلي، لكنه لن يذهب نحو التوسع ليغدو معركة مفتوحة، فالأطراف الدولية الضامنة للحوار والداعمة لكلا الطرفين تقصي خيار الاشتباك العسكري حالياً.






