تراجعت غالبية الأسهم الآسيوية خلال تعاملات يوم الخميس، في ظل أجواء من الحذر والترقب التي خيمت على الأسواق الإقليمية عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير.
وكان القرار متوقعاً على نطاق واسع، إذ أكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أن أسعار الفائدة تبدو في وضع مناسب في الوقت الراهن، وفق وكالة أسوشييتد برس.
وفي اليابان، لم تتمكن مكاسب بعض شركات التكنولوجيا التي أعلنت نتائج مالية قوية من دعم السوق، إذ انخفض مؤشر نيكي 225 بنسبة 0.2 في المائة في تعاملات الصباح ليصل إلى 53274.71 نقطة.
وارتفعت أسهم شركة أدفانتست، المتخصصة في تصنيع معدات اختبار رقائق الكمبيوتر، بنسبة 6.7 في المائة بعد إعلانها أرباحاً فاقت التوقعات، بينما تعرضت أسهم شركات تكنولوجية أخرى لخسائر ملحوظة.
وبدأ موسم إعلان النتائج المالية بقوة، إذ من المرتقب أن تعلن شركات يابانية كبرى مثل تويوتا موتور، وسوني، ونينتندو عن نتائجها الأسبوع المقبل.
وفي بقية الأسواق الآسيوية، صعد مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 0.9 في المائة ليصل إلى 5218.81 نقطة، مسجلاً مستوى قياسياً جديداً، مدفوعاً بارتفاع سهم شركة إس كيه هاينكس لصناعة رقائق الكمبيوتر بنسبة 2 في المائة عقب إعلان نتائج قوية.
كما ارتفع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 0.3 في المائة ليبلغ 27905.24 نقطة، بينما تراجع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.1 في المائة إلى 4147.15 نقطة. وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200 الأسترالي بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 8883.30 نقطة.
وفي جاكرتا، هوى مؤشر جي إس إكس بنسبة حادة بلغت 7.4 في المائة، عقب تحذير مؤسسة "إم إس سي آي" الأميركية، المتخصصة في إعداد مؤشرات الأسهم والدخل الثابت والعقارات، من المخاطر التي تواجه السوق الإندونيسية.
وكان رد فعل الأسواق الأميركية على قرار الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء محدوداً، إذ انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بشكل طفيف ليستقر عند 6978.03 نقطة. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 12 نقطة، أي أقل من 0.1 في المائة، ليصل إلى 49015.60 نقطة، بينما صعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.2 في المائة ليبلغ 23857.45 نقطة.
وسجل سهم شركة سيغيت تكنولوجي قفزة قوية بلغت 19.1 في المائة، محققاً أكبر مكاسب ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500، بعد إعلان الشركة عن أرباح فاقت توقعات المحللين في الربع الأخير.
كما ارتفع سهم إنفيديا بنسبة 1.6 في المائة، وكان من أبرز الداعمين لمؤشر ستاندرد آند بورز 500، في حين تراجع سهم أبل بنسبة 0.7 في المائة، مسجلاً أكبر خسارة في المؤشر.
وعلى صعيد السندات، استقر عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عند 4.24 في المائة.
وكان الاحتياطي الفيدرالي قد خفض أسعار الفائدة عدة مرات خلال العام الماضي في محاولة لدعم سوق العمل، إلا أن التضخم لا يزال أعلى من مستهدفه البالغ 2 في المائة. وقد يؤدي أي خفض إضافي في أسعار الفائدة إلى زيادة الضغوط التضخمية، رغم ما قد يوفره من دعم للنشاط الاقتصادي، فضلاً عن احتمال تراجع الدولار الأميركي، بما قد يفيد الصادرات الأميركية.
ويُذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب مارس ضغوطاً متكررة من أجل خفض أسعار الفائدة.
اقتصاد
الأسهم الآسيوية تتراجع وسط ترقب حذر بعد قرار "الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي"
418

مقالات ذات صلة

هبوط وول ستريت بفعل الذكاء الاصطناعي
انخفضت مؤشرات وول ستريت الرئيسية، بعد تسجيل أسهم شركات تصنيع الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي انخفاضا حادا على الرغم من تسجيل أسهم شركة (موديرنا) وغيرها من أسهم قطاع الرعاية الصحية مكاسب كبيرة
19

فاينانشال تايمز: أبل تريد موافقة لشراء رقائق شركة صينية على قائمة سوداء
ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز نقلا عن مصادر أن شركة أبل تمارس ضغوطا على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحصول على موافقة لشراء رقائق ذاكرة من شركة تشانغشين ميموري تكنولوجيز
24

ستاندرد اند بورز تؤكد تصنيف أمريكا عند AA+
أكدت وكالة ستاندرد اند بورز غلوبال اليوم الجمعة تصنيف الولايات المتحدة السيادي عند (AA+)، مشيرة إلى متانة الاقتصاد التي تدعم زيادة الإيرادات المالية
27

الذهب يتجه نحو خسارة للأسبوع الرابع وسط توقعات التشديد النقدي
يتجه الذهب اليوم الجمعة نحو تكبد خسارة للأسبوع الرابع على التوالي وظل السعر دون مستوى 4000 دولار للأوقية مع صمود الدولار والتوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية بوتيرة أسرع لكبح التضخم
61

النفط يتراجع قليلا مع استئناف الشحنات عبر مضيق هرمز
تراجعت أسعار النفط صباح اليوم الجمعة متجهة نحو تكبد خسائر أسبوعية حادة مع انحسار المخاوف بشأن الإمدادات بفضل خروج المزيد من ناقلات النفط العالقة من مضيق هرمز، على الرغم من استهداف سفينة شحن قرب عُمان
52
