مع اقتراب عيد الأضحى، تشهد أسواق المواشي في مدينة القامشلي حركة متقلبة، وسط ارتفاع ملحوظ في أسعار الأضاحي وتراجع القدرة الشرائية لدى شريحة واسعة من الأهالي، في وقت يحاول فيه السكان الحفاظ على طقوس العيد والعادات الاجتماعية المرتبطة بالأضحية رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.
وأوضح تاجر مواشي للوكالة السورية للأنباء أن تجار الأغنام يواجهون معاناة كبيرة بسبب ارتفاع تكاليف النقل، مع زيادة أسعار المازوت، إضافة إلى ارتفاع أسعار الأعلاف، حيث وصل سعر كيلو الشعير إلى خمسة آلاف ليرة سورية، فيما بلغ سعر النخالة نحو ثلاثة آلاف وخمسمئة ليرة سورية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على أسعار الأضاحي في الأسواق.
ورغم حالة الركود وضعف الإقبال، لا تزال أسواق المواشي تشهد حركة محدودة مع اقتراب العيد، إذ يحاول كثير من الأهالي التمسك بشعيرة الأضحية كجزء من الموروث الديني والاجتماعي، في ظل آمال بانخفاض الأسعار وتحسن الأوضاع المعيشية خلال الفترة المقبلة.






