قال قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب العقيد محمد عبد الغني إن قوات الأمن دخلت إلى ناحية عين العرب كوباني بناء على الاتفاق الذي أقرته الدولة السورية، كما جرى بحث تنظيم شؤون الناحية مع قوات الأمن المتواجدة في المنطقة وترتيب شؤون قوات الأمن الداخلي المعروفة بـ "الأسايش"
وبين عبد الغني أن التأخير في تطبيق أي اتفاق ينعكس سلباً على المشهد، مؤكداً أهمية تطبيق الاتفاقات بشكل جاد، حيث قال: " نحن جديون بالتطبيق العملي للاتفاق في عين العرب (كوباني) والطرف الآخر أبدى استعداده لذلك"، وأوضح أن التجاوب من جهة قسد موجود وهو يحتاج للتطبيق على الأرض فعلياً
ونوه قائد الأمن الداخلي إلى أن كوباني وصرين والمناطق المحيطة بها ستكون مثلها مثل أي منطقة سورية تتبع لحلب، وسيكون هناك نظام عمل ومعايير تطبق على الجميع باعتبارهم سوريين
أما بالنسبة لموعد الدخول إلى عين العرب "كوباني" فأوضح عبد الغني أن الأمر مرتبط بالجزئيات الفنية وبعض الأمور التي تحتاج للترتيب بين الجانبين، مؤكداً أن الضامن الوحيد لتنفيذ الاتفاقية هو الشعب السوري والدولة السورية






