نشرت صحيفة "الإندبندنت"، مقالا لروبرت فوكس يلقي الضوء على مجريات الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، عنوانه "أخيراً، أدرك دونالد ترامب أن إسرائيل تلاعبت به".
يتحدث المقال عن "خلاف علني" بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إدارة الحرب مع إيران.
ويرى الكاتب أن كليهما متورط الآن في "توسع نطاق المهمة".
ويشير المقال لما أوردته القناة 12 الإسرائيلية بشأن غضب ترامب من دعوة نتنياهو لانتفاضة في إيران عقب اغتيال المسؤول الإيراني رفيع المستوى علي لاريجاني، وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني.
يقول الكاتب إن ترامب انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بشدة لتوجيهه الولايات المتحدة لحث جميع الإيرانيين على النزول إلى الشوارع للإطاحة بالنظام، ونُقل عن ترامب قوله لنتنياهو في مكالمة هاتفية: "لماذا ندعو الناس إلى النزول إلى الشوارع وهم سيُقتلون؟".
بالنسبة لترامب، يُعدّ هذا توسعاً غير مبرر في نطاق المهمة، بحسب الكاتب.
خوفاً من رغبة ترامب في إبرام اتفاق لإنهاء الأعمال العدائية نهاية هذا الأسبوع، أفادت التقارير أن نتنياهو طلب من جنرالاته شنّ "هجوم خاطف شامل على أهم الأهداف" في إيران خلال الـ 48 ساعة القادمة، وفق المقال.
ويرى الكاتب أن إنزال قوات الكوماندوز والمظليين دون أي اتفاق رسمي لوقف إطلاق النار، ومحاولة فرض المرور عبر المضيق، يُعدّ "مقامرة كبيرة"، فالعمليات البرية ليست ضمن الخطة الأصلية.
ويحاول الكاتب استعراض مصطلحات عسكرية تعبر عن حالة الحرب الحالية والمستقبلية.
وهنا يشيرالمقال أن قلة من الإسرائيليين يتوقعون حلاً سريعاً للصراع مع إيران، ليبرز المصطلح الإستراتيجي "جز العشب" بعد أن استسلم بعض القادة والإستراتيجيين الإسرائيليين له.
وهذا يعني ضرورة القتال لهزيمة خصوم مثل حماس وحزب الله والحرس الثوري الإيراني، بل وحتى الدولة الإيرانية، بشكل متكرر وعلى مدى أجيال.
وهناك مصطلحا "إستراتيجية الخروج" و"مخرج الطريق السريع"، للتعبير عن الرغبة بالخروج السريع من أزمة إيران وفخ مضيق هرمز.
وتلوح في الأفق شبح عبارة "لا تعزز الفشل أبداً"، وفق الكاتب الذي يخشى من أن القوات الأمريكية والإسرائيلية على وشك القيام بذلك تحديداً، أي "تصعيد المهام وتعزيز الفشل".






