رغم انتقال البابا ليو، رئيس الكنيسة الكاثوليكية، من حياته العادية في شيكاغو إلى الشقق الفخمة في القصر الرسولي بالفاتيكان، فإنه لا يزال يعتزم تشجيع منتخب بلاده القديم أمريكا في كأس العالم لكرة القدم التي تقام خلال هذا الشهر.
وقال ليو، أول زعيم أمريكي للكنيسة الكاثوليكية العالمية، لصحفي على متن رحلته التي أقلعت من روما متجهة إلى مدريد اليوم السبت إنه سيدعم المنتخب الأمريكي في البطولة التي تضم 48 فريقا والتي تنطلق يوم الخميس المقبل.
وقال البابا "سأشجع الولايات المتحدة بالتأكيد. لا أعرف كم مباراة سأتمكن من مشاهدتها، لكنني أتمنى لهم كل التوفيق"، بحسب رويترز.
وستلعب الولايات المتحدة، التي تستضيف البطولة بالاشتراك مع كندا والمكسيك، ضد باراجواي وأستراليا وتركيا ضمن مباريات المجموعة الرابعة.
وعمل ليو، الذي ينحدر من إحدى ضواحي جنوب شيكاجو، كمبشر وأسقف في بيرو لعقود قبل أن يصبح بابا. وقال في مقابلة العام الماضي إنه سيشجع بيرو على حساب الولايات المتحدة في أي مباراة كرة قدم.
ولكن بيرو لم تتأهل لكأس العالم هذا العام، مما فتح الباب أمام البابا لتشجيع المنتخب الأمريكي.
وكشف البابا، الذي يقوم بجولة تستغرق أسبوعا في إسبانيا وجزر الكناري، اليوم السبت عن تفضيله الواضح بين الغريمين الإسبانيين ريال مدريد وبرشلونة.
وعندما سأله صحفي آخر عن الفريق الذي يشجعه، صمت ليو، الذي كان يدعى الكاردينال روبرت بريفوست (اسمه الحقيقي)، لوهلة وقال"البابا يشجع جميع الفرق، أما بريفوست فيشجع ريال مدريد"، بحسب رويترز.






