يستمر التصعيد بين إيران والولايات المتحدة في ظل تعثر المسار الدبلوماسي واستمرار التوتر في مضيق هرمز، الذي تحول إلى إحدى أبرز ساحات المواجهة منذ اندلاع الحرب في فبراير، وسط تلويح من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإنهاء الحرب "قريباً" بطريقة أو أخرى، وتوعد طهران بالرد على الأصول المصالح الأميركية حول العالم.
وقال ترامب، خلال فعالية في مدينة بالتيمور بولاية ماريلاند، إن إدارته تقترب من حسم الحرب مع إيران، مضيفاً: "علينا حسم الأمر، وقريباً جداً ستعرفون كيف سيتم ذلك". وأضاف أن قدرات إيران في مجال تصنيع الطائرات المسيرة "ستزول قريباً".
وعلى الرغم من استعادة جزء كبير من تدفقات النفط في المنطقة، لا تزال حركة الملاحة تواجه مخاطر متزايدة، مع تسجيل سلسلة من حوادث استهداف ناقلات خلال الأسبوع الأول من أكتوبر أثناء عبورها المضيق، من دون تسجيل إصابات بين أفراد الطواقم في معظم تلك الحوادث، وفق "بلومبرغ".
وأثار تصريح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأن إيران "يمكنها تدمير" لوس أنجلوس وسان دييغو موجة غضب واسعة من سياسيي كاليفورنيا، إلى جانب رد حادّ اللهجة من البيت الأبيض.
وأدان حاكم كاليفورنيا، غافين نيوسوم، التعليق الذي أدلى به ترامب خلال تجمع انتخابي في نبراسكا، واصفاً إياه بأنه "مختل وخطير"، فيما وصفت رئيسة بلدية لوس أنجلوس، كارين باس، التصريحات بأنها تهديدات ومحاولة لـ"تشجيع الهجمات على أرواح الأمريكيين".
إلا أن البيت الأبيض قال إن ترامب كان يقصد أن المدن الأمريكية كانت ستتعرض لتهديد من إيران لو أنه لم يشن حرباً هناك في وقت سابق من هذا العام.






