في دراسة بريطانية موسعة نشرها موقع "ساينس آلرت"، وجد الباحثون أن التفاؤل يسهم في زيادة متوسط العمر الافتراضي بنسبة تصل إلى 15 بالمئة، ما يعزز فرص الأفراد في الوصول إلى ما يُعرف بـ "الشيخوخة الاستثنائية"، وهي العيش إلى سن الخامسة والثمانين وأكثر.
ويربط العلماء بين الإيجابية والشعور بالسعادة والهدف في الحياة، إلى جانب بناء علاقات اجتماعية متينة. وبحسب أطول دراسة عالمية مستمرة حول السعادة، فإن العامل الحاسم للحياة الصحية في الأعمار المتقدمة ليس الجينات الوراثية، بل مدى رضا الإنسان عن محيطه الاجتماعي وعائلته؛ إذ تعمل العلاقات الدافئة كدرع واقٍ ضد ضغوط الحياة اليومية وتأثيراتها السلبية على الجسد.
في الوقت الحالي، يُقدر العلماء أن الوصول إلى سن التسعين يعتمد بنسبة 30 بالمئة فقط على الجينات، بينما تعود النسبة الأكبر البالغة 70 بالمئة إلى السلوكيات الصحية والموقف النفسي.






