مجتمع

التمور جزء لا يتجزأ من ذاكرة رمضان وطقوسه اليومية على موائد الشهر الفضيل

581
التمور جزء لا يتجزأ من ذاكرة رمضان وطقوسه اليومية على موائد الشهر الفضيل

مع حلول شهر رمضان المبارك، تتصدّر التمور لائحة المواد الغذائية الأكثر حضوراً على موائد الإفطار في سوريا وعموم الدول العربية، إذ تشكّل جزءاً أساسياً من الطقس الرمضاني المرتبط بكسر الصيام.

وبين العادات الدينية والتقاليد الاجتماعية، تشهد الأسواق حركة ناشطة على أنواع مختلفة من التمور المستوردة من بلدان عربية عدة، أبرزها السعودية.

يُعدّ تمر "المجدول" من أكثر الأنواع طلباً، لما يتميّز به من حجم كبير وطعم غني. يتميَّز بلونه البُني المائل إلى الاحمرار، وقوامه الطري اللزج، ومذاقه الحلو الذي يشبه الكراميل، ويشتهر بطول حبته ورقة قشرته، مما يجعله خياراً مثالياً للضيافة الفاخرة.

وهو غني بالألياف والبوتاسيوم، وغالباً ما يُقدَّم في المناسبات والعزائم الرمضانية، كما يحظى تمر "الخضري" بشعبية واسعة بفضل مذاقه المتوازن، في حين يبقى تمر "دقلة النور" التونسي خياراً مفضّلاً لدى كثيرين لقوامه الذهبي ونكهته الخفيفة.

ولا يغيب عن الأسواق أيضاً تمر "الصفاوي" و"عجوة الرسول"، اللذين يستقطبان المستهلكين الباحثين عن جودة عالية، خصوصاً خلال الأيام الأولى من الشهر الفضيل، أما الفئات التي تفضّل الخيارات الاقتصادية فتتجه نحو التمور المعبَّأة بكميات كبيرة، والتي تُستخدم في تحضير أطباق منزلية مثل المعمول أو حشوات الحلويات.

ويشير تجار المواد الغذائية إلى أن الطلب على التمور يرتفع بشكل ملحوظ قبيل رمضان وطيلة أيامه الثلاثين.

والمعروف أن "العنبري" من أصناف التمر الفاخرة، ويُزرع بشكل رئيسي في المدينة المنورة في السعودية، ويُعدّ من أجود وأغلى أنواع التمور، ويُلقَّب بـ"تمر الملوك".

ولا يقتصر حضور التمور على تناولها كما هي، بل تدخل أيضاً في تحضير مشروبات رمضانية وحلويات تقليدية، مما يعزِّز مكانتها بوصفها عنصراً غذائياً غنياً بالطاقة بعد ساعات الصيام الطويلة. وبين بعدها الصحي ورمزيتها الدينية، تبقى التمور جزءاً لا يتجزأ من ذاكرة رمضان وطقوسه اليومية.

ولا يقتصر الإقبال عليها في شهر رمضان فحسب، إذ باتت تُعدّ مكوّناً غذائياً صحياً يُروَّج له على مدار العام.

لاشك أن التمر يحتوي على عناصر غذائية طبيعية تمنح الطاقة وتشكّل بديلاً من السكريات المصنّعة، وهو من أهم المواد الغذائية للصائمين في شهر رمضان المبارك.


مقالات ذات صلة

البابا ليو يدق ناقوس الخطر العالمي للتحرك لمواجهة إيبولا في الكونغو

البابا ليو يدق ناقوس الخطر العالمي للتحرك لمواجهة إيبولا في الكونغو

دعا البابا ليو بابا الفاتيكان اليوم الأحد ​إلى اتخاذ إجراءات على مستوى العالم ‌للمساعدة في احتواء آثار تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والذي أودى ​حتى الآن بحياة أكثر من ​2500
24
تنامي المخاوف المرتبطة باستخدام نظارات ميتا الذكية في أماكن العمل

تنامي المخاوف المرتبطة باستخدام نظارات ميتا الذكية في أماكن العمل

سلّط تقرير حديث الضوء على تنامي المخاوف المرتبطة باستخدام نظارات ميتا الذكية في أماكن العمل، وسط شكاوى من موظفين في قطاعات التجزئة والخدمات من تعرضهم للتصوير دون علمهم أو موافقتهم، واستخدام المقاطع المصورة لاحقًا على منصات التواصل
39
الأمن السوري يقبض على قتلة الطفلة أسيل خطاب في ريف دمشق

الأمن السوري يقبض على قتلة الطفلة أسيل خطاب في ريف دمشق

أعلنت مديرية إعلام ريف دمشق، فجر اليوم السبت، أن قوات الأمن الداخلي في مدينة "الضمير" بريف دمشق ألقت القبض على قتلة الطفلة أسيل خطاب
70
وزيرة المساواة البريطانية بريدجيت فيليبسون تحذر من تفشي العنصرية

وزيرة المساواة البريطانية بريدجيت فيليبسون تحذر من تفشي العنصرية

حذرت وزيرة المساواة البريطانية بريدجيت فيليبسون من أن العنصرية والتمييز على أساس الجنس أصبحا أكثر تطبيعاً في المجتمع البريطاني، متهمة سياسيين بالمساهمة في تأجيج الكراهية
73
القمة السورية للأمن السيبراني غدا بمشاركة عربية ودولية

القمة السورية للأمن السيبراني غدا بمشاركة عربية ودولية

أعلنت الهيئة الوطنية لخدمات تقانة المعلومات إقامة قمة سورية للأمن السيبراني 2026، بمشاركة أكثر من 500 خبير ‏ومختص سوري وعربي وأجنبي، خلال الفترة من 23 إلى 27 آب الجاري، وذلك افتراضياً عبر منصة رقمية تفاعلية ‏مخصصة للمشاركين
81
سيرياون إعلان 7