أوضح عضو اللجنة الاستشارية في الجمعية الفلكية السورية، نبيل البيش، أن قرص الشمس اليوم الاثنين، 6 تموز/يوليو، سيكون أصغر من حجمه المعتاد ظاهرياً.
حيث ستكون الأرض، وفق ما أوضحه البيش لـ Syria One، في أبعد نقطة لها عن الشمس، بحوالي 5 ملايين كم وأكثر بقليل، في نقطة تسمى "الأوج" بمسافة الآن بينهما تقدر بـ 152098000 كيلو متر، قبل أن تعود لذروة "حضيضها" قرباً من الشمس يوم 4 كانون الثاني القادم بمسافة 147098000 كيلومتر تقريباً، على نقيض متوسط المسافة بينهما التي تبلغ نحو 150 مليون كيلومتر "وهي الوحدة الفلكية التي تقاس بها المسافات بين الأجرام الفلكية"، لأن دوران الأرض حول الشمس شبه بيضوي فتقترب منها وتبتعد عنها.
وبحسب البيش، فإن البُعد بين الأرض والشمس قد لا يُلاحظ كثيراً إلا بعملية تصوير مركبة لفترة تقارب 6 أشهر، بين الحضيض والأوج حتى وبصعوبة للعين الخبيرة بهذا اليوم، وخاصة إذا علمنا أن نسبة حجم الشمس لم تتغير للناظر إليها إلا بنسبة 3.4 بالمئة.
ولا علاقة لارتفاع الحرارة بنصف كوكب الأرض الشمالي كوننا في فصل الصيف أو بالبرودة في نصف الكوكب الجنوبي كونه الآن دخل مرحلة الانقلاب الشتوي "فصل الشتاء"، لأن بعدنا عن الشمس غير مرتبط بتشكل الفصول بل يؤثر فقط على طولها إذ إن فصل الصيف أطول فصل في نصف الكرة الشمالي ويبلغ 93.6 يوماً والشتاء أطول فصل في نصف الكرة الجنوبي 93 يوماً، مشيراً إلى أن تشكل الفصول سببه ميلان الأرض عن محورها بـ 23.5 درجة وليس قربها أو بعدها عن الشمس.






