وسط حضور رسمي وفني، تمايل الجمهور على أغاني أصالة ليلة الخميس، ورددوا معها كلمات وألحانا حفظوها وأحبوها، فيما غلبت الدموع عددا من الحاضرين.
وغنت أصالة أعمالا من ألبومها الجديد "الألبوم السوري" الذي يضم 14 أغنية من التراث المحلي المرتبط بعدد من المحافظات السورية، فضلا عن أغنية باللغة الكردية.
ويستعيد المشروع ألوانا غنائية ولهجات من دمشق وحلب وحوران والسويداء والساحل والجزيرة والبادية ومناطق سورية أخرى، في عمل وصفته أصالة بأنه احتفاء بالتنوع الثقافي والاجتماعي للبلاد.
وقالت المستشارة السياسية في الحكومة فرح الأتاسي لوكالة الأنباء الفرنسية: "هذه سوريا التي نعرفها وهذه سوريا التي سوف تبقى.. الشعر والكلمة والفكر والغناء والثقافة جزء لا يتجزأ من الهوية السورية".
وكان آخر ظهور فني لأصالة في دمشق يعود إلى عام 2010، عندما أحيت حفلًا على مسرح دار الأوبرا السورية، قبل أن تغيب عن العاصمة طوال السنوات التالية.
وتحمل عودة الفنانة السورية إلى دمشق أهمية خاصة على مستوى علاقتها بجمهورها في بلدها، خصوصًا مع إقامة حفلها الغنائي بعد فترة طويلة من الغياب عن الساحة الفنية في العاصمة.






