أكّد مستشار الأمن القومي الكوري الجنوبي وي سونغ-لاك، اليوم الجمعة، أنّ بلاده تدعم جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاستئناف الحوار مع كوريا الشمالية، وستساند تدابير بناء الثقة واستئناف المحادثات بين الجانبين.
وذكر للصحافيين أنّ سيول ترى أن استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية يجب أن يركّز على إحراز تقدمٍ جوهري في قضية الأسلحة النووية الكورية الشمالية، وألا يكون على حساب الجاهزية الأمنية للبلاد.
وأعلنت كوريا الجنوبية، اليوم الجمعة، أنّها ستجري تدريباتٍ عسكريةً مشتركة مع اليابان والولايات المتحدة في الفترة من 9 إلى 11 أيلول/سبتمبر لاختبار الجاهزية ضدّ التهديدات الصاروخية والنووية من كوريا الشمالية.
وذكرت هيئة الأركان المشتركة في سيول، في بيان، أنّ التدريبات السنوية "فريدم إيدج"، التي تتّسم بطابع دفاعي، ستجرى في المياه الدولية جنوب وشرق جزيرة جيجو الكورية الجنوبية.
تأتي هذه المناورات الثلاثية بعدما قلّص ترامب نطاق مناورات مشتركة كبرى مع كوريا الجنوبية، ثم ألغت الولايات المتحدة لاحقاً تدريبات مشتركة لقوّات مشاة البحرية كانت مقرّرة الشهر المقبل.
وتقول مجلة فورين بوليسي، في تقرير أعده الكاتب جون هالتي وانغر استنادا إلى مقابلة له مع سيدني سايلر، المسؤول السابق عن ملف كوريا الشمالية في "مجلس الاستخبارات الوطني الأمريكي"، إن ترمب دفع خلال الفترة الأخيرة باتجاه لقاء جديد مع كيم، واتخذ في منتصف أغسطس/آب خطوة تمثلت في تقليص المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، ثم إلغاء مناورة أخرى، في محاولة واضحة لخفض ما تعتبره بيونغ يانغ أعمالا عدائية.
لكن كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي وأحد أبرز الأصوات السياسية في النظام، رفضت اعتبار الخطوة بادرة حسن نية، رغم وصفها العلاقة بين شقيقها وترمب بأنها ممتازة.






