ربما يكون البرازيلي فينيسيوس جونيور الخاسر الأكبر في الكلاسيكو الناري الذي انصرم بين برشلونة وريال مدريد، فهل سحب الفيل الإيفواري المتوثب يان ديوماندي البساط من تحت أقدام فينيسيوس جونيور؟
سخر البرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد من فريق برشلونة عقب خسارته مع الملكي في الكلاسيكو، لكنه ربما يكون هو الخاسر الأكبر في هذا الكلاسيكو الذي لم يشعر فيه أحد في النادي الملكي أنه بحاجة لوجود فينيسيوس، بل كان غيابه مريحا بشهادة محللين ومراقبين، وباعتراف مقربين من النادي المدريدي، وحل مكانه الفيل يان ديوماندي بكل قوة واقتدار.
وغاب فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، عن الكلاسيكو الأخير، الذي حسمه فريقه الملكي، أمام غريمه برشلونة، بالفوز بنتيجة 2-1 على ملعب سبوتيفاي كامب نو، بسبب الإيقاف.
وقد يصبح الكلاسيكو، نقطة تحول في مسيرة فينيسيوس داخل قلعة سانتياغو برنابيو، خاصة في ظل صعود أسماء جديدة باتت تنافسه على مكانه في التشكيلة الأساسية للمدرب جوزيه مورينيو
عقب المباراة، نشر فينيسيوس صورة لنتيجة الكلاسيكو عبر خاصية "ستوري" في حسابه على منصة إنستغرام، وأرفق الصورة برموز تعبيرية ضاحكة، ساخراً من خسارة "الفريق الكتالوني" أمام رفاقه.
وكان اللاعب البرازيلي قد غاب عن المباراة بسبب تعرضه لعقوبة الإيقاف، بعدما طرد في مباراة فياريال بسبب شد شعر لاعب المنافس.
ونجح الإيفواري يان ديوماندي، في استغلال غياب زميله فينيسيوس، بعد إيقافه لمدة 4 مباريات، وفرض نفسه بقوة على تشكيلة الميرنغي، وظهر بشكل رائع في الكلاسيكو، أمس الأحد.
ومع تألق ديوماندي، لم يعد الجدل مقتصرًا على غياب فينيسيوس جونيور، بل امتد إلى التساؤل بشأن موقع نجم السامبا، في حسابات المدرب جوزيه مورينيو عند عودته للمشاركة.
وكانت أزمات فينيسيوس قد بدأت هذا الموسم من تذبذب مستواه الواضح إذ لم يسجل سوى هدف وحيد منذ انطلاقه، ثم أتت مباراة ريال مدريد أمام فياريال لتشهد لقطة شده لشعر منافسه وإشهار الحكم بطاقة حمراء في وجهه وإلغاء هدف كان قد احتفل به جوزيه مورينيو في الملعب
تعرض فينيسيوس للإيقاف 4 مباريات محلية، وبعد ذلك استضاف روما ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا وأظهرت الكاميرات بوضوح انتقاد مورينيو لتمريرة بالعقب قام بها فينيسيوس وتسببت في هدف روما الثالث، ليخرج المدرب البرتغالي بعد المباراة التي انتهت بفوز ريال مدريد ويقول إن "فينيسيوس لم يكن ينبغي عليه أن يمرر الكرة بتلك الطريقة"
ثم ظهر فينيسيوس أوروبيا بعد ذلك أمام لايبزيغ، وفشل في هز الشباك وسجل بديله ديوماندي هدفا رائعا، لتزيد حالة الاحتقان المحيطة بالبرازيلي داخل ريال مدريد.






