أكدت وزارة الداخلية السورية ثبوت مسؤولية الخلية التي ألقي القبض عليها مؤخراً عن التفجير الذي استهدف مبنى إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع السورية في دمشق مايو-أيار الماضي.
وأقر أفراد الخلية خلال التحقيقات بتنفيذ العملية بهدف استهداف المؤسسات العامة وزعزعة الأمن والاستقرار وبث الفوضى بين المواطنين.
ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف جميع المتورطين والمتعاونين مع الخلية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.






