أوقفت وزارة الداخلية في سوريا عنصرين من قوات الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، على خلفية حادثة وقعت خلال تنفيذ دورية شرطية لمهامها في مدينة عين ترما. وقد تعرضت الدورية لممانعة من قبل شخصين من أبناء المنطقة، حيث قاما بمحاولة اعتراض سير العملية والاعتداء على عناصر الشرطة.
وخلال التعامل مع الحادثة، وقع اعتداء جسدي من قبل العنصرين على الشخصين، ما استدعى اتخاذ قرار بتوقيفهما وفتح تحقيق رسمي للكشف عن ملابسات الواقعة. وأكدت وزارة الداخلية أنها تتابع الحادثة بشكل دقيق وأن التحقيقات ستحدد المسؤوليات القانونية والمسلكية لجميع الأطراف المعنية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار التزام الوزارة بمبدأ المحاسبة والمسؤولية، حرصًا على حماية حقوق المواطنين وضمان الالتزام بمعايير الانضباط المهني داخل الوحدات الشرطية.
كما شددت الوزارة على أن أي تجاوزات من قبل عناصرها لن يتم التساهل معها، وستواجه بإجراءات قانونية صارمة لضمان الحفاظ على ثقة المجتمع في دورها الأمني.






