توفي أب وابنه، اليوم الجمعة، إثر انهيار غرفة ضمن منزل عربي في حي الإصلاح بدمشق القديمة، نتيجة تأثيرات المنخفض الجوي إضافة إلى قِدم البناء.
وذكر أن فرق البحث والإنقاذ في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في دمشق توجهت إلى موقع الحادث فور وقوعه، وعملت على انتشال الجثمانين من تحت الأنقاض، ونقلهما إلى مشفى المجتهد.
وأشار إلى أن عمليات البحث والإنقاذ تمت بالمعدات اليدوية، في ظل صعوبة الوصول إلى الموقع بسبب ضيق الحارات التي تعيق دخول الآليات، ما يضطر الفرق إلى العمل باستخدام معدات يدوية.
كما، استجابت فرق الدفاع المدني السوري بمحافظة إدلب، اليوم الجمعة، لبلاغ يتعلق بالعثور على جثمان طفل توفي بعد أن جرفته السيول التي شهدتها قرية عبريتا بالقرب من مدينة كفرتخاريم في ريف إدلب مساء أمس.
وعملت الفرق على نقل الجثمان إلى الطبابة الشرعية في مدينة إدلب، لاتخاذ الإجراءات القانونية المعتمدة أصولاً، تمهيداً لتسليمه لذويه.
وأكد الدفاع المدني أن فرقه لا تزال تستجيب للمنخفض الجوي والأمطار الغزيرة حيث تعمل على تنفيذ استجابات ميدانية في 11 مخيماً في ريف إدلب، تضررت بفعل السيول والأمطار عبر فتح قنوات لتصريف المياه ورفع سواتر تمنع وصول المياه للمخيمات وشفط المياه من بعض التجمعات، إضافة لإخلاء عائلات من مخيم طيبة الإمام في بلدة كللي.
وكانت عدة محافظات سورية شهدت تأثيرات لمنخفض جوي قوي ترافق مع هطولات مطرية غزيرة، ما أدى إلى تشكل سيول وتجمعات مائية واسعة، وارتفاع منسوب المياه في الطرق والمنازل والمخيمات، إضافة إلى تسجيل انهيارات جزئية وحوادث انزلاق مروري.
وقامت فرق الدفاع المدني السوري بعمليات استجابة ميدانية في 130 موقعاً، شملت فتح أكثر من 35 ممراً مائياً، وتنفيذ 18 عملية سحب لمياه الأمطار المتجمعة في المنازل والأقبية ومحلات تجارية، والاستجابة لـ 40 مخيماً، ولـ 9 حالات انهيار جدران إضافة لـ 19 عملية تفقد متفرقة، وفتح 15 طرقات بسبب الصخور وسحب 7 سيارات علقت في الوحل أو انحرفت عن الطريق بسبب ضعف الرؤية، وما تزال الفرق مستمرة بالاستجابة مع استمرار الهطولات المطرية في بعض المناطق.






