سيحتدم الصراع من أجل "الكرة الذهبية"، ويتصدر الساحر لامين يامال، الترشيحات، والمفارقة هي بقاء ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو خارج المربع الذهبي.
ويرى الكثير من المحللين أن هوية المنتخب الذي سيتوج بلقب مونديال 2026 ستؤدي دوراً محورياً وحاسماً في تحديد من سيصنفه عالم الساحرة المستديرة كـ"أفضل لاعب في العالم"، ويتوج بجائزة الكرة الذهبية.
ووفقا للمراقبين، فإن المنتخب البرتغالي يدخل معترك مونديال 2026 بكتيبة مدججة بالنجوم، يتقدمهم الأسطورة كريستيانو رونالدو، ورغم وصوله لسن الـ41، لا يزال "الدون" متمسكاً بطموحاته في ظهوره المونديالي السادس؛ إذ يظل لقب كأس العالم هو القطعة الوحيدة الناقصة في متحف إنجازاته الأسطوري.
وعلى الرغم من الدعم الكبير الذي سيتلقاه رونالدو من خط وسط برتغالي يتسم بالبراعة والإبداع، فإن عامل السن يلقي بظلاله؛ إذ ترى مكاتب المراهنات أن رونالدو لم يعد في ذروة عطائه البدني كما كان سابقاً، وبناءً على ذلك، تراجعت احتمالات فوزه بجائزة "الكرة الذهبية" لتصل إلى 33/1، ليحتل المرتبة الـ14 في قائمة المرشحين.
أما ليونيل ميسي، فيخوض البطولة حاملاً عبء الدفاع عن لقب الأرجنتين، ومع اقترابه من سن الـ39، ورغم عبقريته التي لا تقبل الجدل، يجد المتابعون صعوبة في توقع قدرته على "حمل" المنتخب بمفرده كما فعل في ملحمة 2022، لذا، استقرت احتمالات فوزه بالجائزة الفردية عند 10/1، ليحل في المركز الخامس بين المرشحين.
وفي مفاجأة تعكس تحوّل موازين القوى، يتصدر النجم الإسباني الشاب الساحر لامين يامال قائمة المراهنات لنيل جائزة أفضل لاعب في المونديال؛ فالنجم الصاعد ومنتخب بلاده يُعدان مرشحين ثقيلين لحصد اللقب، مما يفتح أمام جناح برشلونة أبواب التألق على مصراعيها، بنسبة ترشيح بلغت 6.5/1.
ويأتي الإنكليزي هاري كين في المرتبة الثانية خلف يامال بنسبة 8/1، يليه كل من كيليان مبابي ومايكل أوليسيه بنسبة 9/1.
وتضم القائمة أسماءً أخرى مرشحة مثل فينيسيوس جونيور، برونو فيرنانديز، وبيدري (بنسبة 20/1 لكل منهم)، وفيتينيا ورافينيا (بنسبة 25/1).






