يترقب العالم في 2 أغسطس 2027 حدثا فلكيا استثنائيا، يتمثل في كسوف كلي للشمس يُعد الأطول من نوعه الذي يمكن مشاهدته من اليابسة حتى عام 2114، ما يجعله ظاهرة فلكية نادرة تحظى باهتمام واسع، لا سيما مع إمكانية رصدها من مصر وعدد من الدول العربية.
ومن المرتقب أن يشهد العالم في الثاني من أغسطس 2027 كسوفًا كليًا استثنائيًا للشمس، تصل مدة الكسوف الكلي في بعض المناطق إلى أكثر من 6 دقائق، وفقًا لمركز الفلك الدولي.
ويُعد هذا الكسوف ثاني أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن الحادي والعشرين، بعد كسوف 22 يوليو 2009، الذي تزيد مدته بنحو 15 ثانية.
ويحدث الكسوف الكلي للشمس عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، فيحجب قرص الشمس بالكامل عن مناطق محددة على سطح الأرض، ما يؤدي إلى انخفاض مؤقت في الإضاءة خلال ساعات النهار.
وسيمر مسار الكسوف الكلي فوق إسبانيا وأجزاء من شمال أفريقيا، لتكون دول المنطقة العربية الواقعة ضمن هذا المسار من أفضل المواقع لمشاهدة الظاهرة الفلكية النادرة، بحسب مركز الفلك الدولي.
ومن المتوقع أن تتيح مدة الكسوف الطويلة للمراقبين فرصة مميزة لرصد الإكليل الشمسي، الذي يظهر حول قرص الشمس خلال مرحلة الكسوف الكلي.






