كشفت دراسة سريرية عُرضت في اجتماعات الجمعية الأمريكية لعلم العلاج الإشعاعي للأورام في بوسطن أن العلاج الإشعاعي التجسيمي يحقق فعالية مماثلة للجراحة في السيطرة على سرطان البروستاتا الموضعي، مع آثار جانبية أقل بكثير.
وأظهرت المتابعة الممتدة لنحو ثماني سنوات أن 91% من المرضى الذين تلقّوا خمس جلسات إشعاعية مكثفة ظلّوا دون تكرار للمرض، مقابل 84% لدى من خضعوا للجراحة، ضمن تجربة شملت 123 مريضًا من ذوي الخطورة المنخفضة والمتوسطة.
ومع تدفّق الحبر على نتائج المتابعة، تبيّن أن المرضى احتفظوا بوظيفة جنسية أفضل بعد الإشعاع، إذ سجّلوا 19 نقطة على مقياس الانتصاب خلال خمس سنوات، مقارنة بـ 5 نقاط بعد الجراحة، فيما احتاج 8.3% فقط من مجموعة الإشعاع إلى فوط صحية بسبب تسرب البول، مقابل 48% في مجموعة الجراحة.
ورغم أن جائحة كوفيد-19 حدّت من توسيع حجم العينة، أكد الفريق البحثي أن البيانات المتاحة تُظهر أن العلاج الإشعاعي التجسيمي يقدم نتائج ممتازة في مكافحة السرطان مع آثار جانبية أقل، ما يجعله خيارًا علاجيًا واعدًا لسرطان البروستاتا الموضعي.






