أثارت الفنانة اللبنانية إليسا جدلا واسعا في تونس، عقب تداول مقطع فيديو من حفلها في مهرجان قرطاج، ظهرت فيه وهي تعيد إلى الجمهور كوفية فلسطينية قدمها إليها أحد الحاضرين أثناء غنائها على المسرح.
وأظهر المقطع المتداول إليسا وهي تتلقى الكوفية قبل أن تعيدها باتجاه الجمهور، بدلًا من ارتدائها، وهو ما فتح بابًا واسعًا من الانتقادات والتعليقات على منصات التواصل الاجتماعي.
وطالب عدد من المتفاعلين الفنانة اللبنانية بتقديم اعتذار وتوضيح موقفها من الواقعة، إلا أنها لم تصدر اعتذارًا بشأنها.
في سياق متصل أكدت مصادر إعلامية أن إدارة مهرجان قرطاج الدولي في تونس قررت وضع اسم الفنانة اللبنانية إليسا على "القائمة السوداء"، وشطبها من قائمة الفنانين الذين يُنتظر توجيه الدعوة إليهم للمشاركة في الدورات المقبلة، على خلفية الجدل الذي أثارته واقعة الكوفية الفلسطينية خلال حفلها الأخير في المهرجان.
وهاجم سياسيون ونشطاء تونسيون الفنانة اللبنانية إليسا بعد رميها الكوفية الفلسطينية خلال حفل فني في مهرجان قرطاج.
وكانت إليسا أحيت حفلا فنيا على مسرح قرطاج، السبت، لأول مرة منذ 17 عاما، وخلال الحفل تلقت الفنانة اللبنانية الكوفية الفلسطينية من أحد الحضور قبل أن ترميها له.
وسرعان ما تحولت “الحادثة” إلى تريند على مواقع التواصل، حيث تداول عشرات النشطاء فيديوهات وصورا لأليسا وهي تقوم برمي الكوفية، معتبرين أنها إساءة للقضية الفلسطينية التي تحظى باهتمام كبير في تونس.






