عن تفاصيل أزمتها مع سائق النقل الذكي، قالت الفنانة تولين البكري إنها اختفت وتوارت تمامًا عن الأنظار في الأيام الماضية، بسبب صدمتها الكُبرى من الشائعات المتداولة عنها على منصات التواصل الاجتماعي حول الواقعة، فيما وصفته بـ "الكذب والافتراء".
ولفتت تولين البكري إلى أنها استقبلت الكثير من المكالمات الهاتفية والرسائل حول الأزمة من الوسط الفني والإعلامي وخارجه، ما دفعها إلى توضيح موقفها، في ظل انتشار الروايات المتضاربة حول الواقعة، خاصة فيما يتعلق بتوجيه الاتهام لها بالاعتداء على السائق، وربط تصرفها بشائعات حول نفوذ مزعوم.
وأوضحت تولين قائلة إنها كانت تستقل سيارة النقل الذكي برفقة والدتها وخالتها، لافتة إلى أن الخلاف بدأ خلال الرحلة، قبل أن يتطور لاحقًا، حيث قالت إنها اقترحت على السائق أن يسلك طريقا بديلا للابتعاد عن الزحام، بهدف الوصول إلى وجهتها بطريقة أسرع، مؤكدة شعورها بالانزعاج من طريقة تعامل السائق معها، وتصدير أجواء غير مريحة خلال الرحلة.
كما اعترفت تولين بأن الأجواء غير المريحة التي تعامل بها السائق معها خلال الرحلة، دفعتها إلى إشعال سيجارة دون استئذانه، على عكس ما كانت تفعله في رحلاتها السابقة مع سائقين آخرين، بحسب تعبيرها.
ويأتي توضيح تولين، بعدما أثار مقطع مرئي متداول على منصات التواصل، زعمت فيه الفنانة السورية تعرضها للاعتداء اللفظي والبدني على يد سائق سيارة أجرة، تابعة لإحدى شركات النقل الذكي، في أحد شوارع العاصمة دمشق، جدلًا واسعًا بين رواد التواصل الاجتماعي.






