تراجع الفنان المصري أحمد سعد عن المضي في صرعات الموضة والظهور بشكل مثير وغريب أمام الجمهور.
وقبل انتصاف شهر يونيو/حزيران الجاري، دافع الفنان المصري أحمد سعد بشدة عن إكسسوارات لحيته في حلقته مع الإعلامي عمرو أديب، باعتبارها من ضروريات مهنته، وقبل أن تهدأ تصريحاته، خرج على جمهوره بمكاشفة ذاتية نقدية، معلنا التوقف عن المضي قدما خلف الموضة.
الفنان أحمد سعد كان واضحا، ولم يتعامل كما يتعامل الفنانون مع التعليقات السلبية بطريقتين، إما التجاهل والمضي فيما هم فيه ماضون، أو التوقف لدراسة ما يقال.
وخرج أحمد سعد ببيان أشبه بالاعتذار غير المباشر عن كل ما أثار حفيظة المتلقي.
وبعد أن تعرض لهجوم واسع بسبب إطلالته الأخيرة، فاجأ الفنان أحمد سعد جمهوره بالإقدام على حلاقة شعره وذقنه، مشيرًا إلى أنه قرر "التوبة" عن أي شيء "غريب" يُغضب محبيه.
وفي بث مباشر عبر حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي، قال سعد: "جمهوري الحبيب، لقد تبت عن أي أمر غريب يزعجكم، ولن أفعل أي شيء يغضبكم".
وأضاف: "يمكن أن تقولوا الآن إن هذا الشخص يفعل أشياء غريبة ثم يعود ليعتذر، لكن المهم عندي أنني لا أحب أن يغضب الجمهور مني أبدا".
وتابع: "المهم أيضًا أنني لا أغضب ربنا، ولكنني أعيش وسط مجتمع أعتقد أن العرف فيه شيء مهم جدًا، وسأظل طوال عمري لا أريد فعل أشياء غريبة وأرغب في العيش بسلام".
واستكمل قائلًا:"حتى لو كان عملي يدفعني للقيام بأمور كهذه، فربنا دائمًا يقبل أي شخص يريد التوبة، وهو أمر مهم جدًا".
وجاءت إطلالة أحمد سعد الأخيرة المثيرة للجدل لتتضمن لحية مزينة بثلاث "خرزات"، إلى جانب قصة شعر من نوع "موهوك"، يُقال إنها مستوحاة من مظهر محاربي بعض قبائل الهنود الحُمر.






