في تصريحات أدلي بها إلى برنامج "منا وفينا"، بدا الفنان أحمد زاهر متأثرًا وهو يستعيد ذكريات مرحلة طفولته التي تركت بصمتها العميقة في شخصيته، لكنها جعلته أكثر تمسكًا بفكرة الأسرة الكبيرة والوجود الأبوي في حياة أبنائه، وفق قوله.
وأوضح زاهر أن انفصال والديه وقع بعد فترة قصيرة جدًّا من الزواج، تحديدًا وعمره 3 أشهر، وأنه نشأ في كنف والدته وجدته، بينما غاب والده عن تفاصيل ذكرياته الأولى.
وقال إنه لم يكن يدرك حقيقة هوية والده، بل كان يعتقد في صغره أن زوج خالته هو والده، وكان يناديه بـ "بابا"، قبل أن يكتشف الحقيقة لاحقًا في واقعة وصفها بأنها كانت من أولى الصدمات التي واجهها في حياته، على حد تعبيره.
وحدث ذلك وعمره 6 سنوات، حين قيل له بشكل مفاجئ: "تعال كي ترى والدك".
وأشار نجم الدراما البارز إلى أن نشأته مع والدته وحدها جعلته يشعر منذ سن صغيرة بأنه مطالب بأن يكون "سندًا لَها"، وأن يتحمل دور "رجل البيت" قبل أوانه، وهو إحساس ظلَّ ملازمًا له حتى بعد أن كبر وتزوّج وأصبح أبًا، وفق تصريحاته المؤثرة.
وتحدث زاهر عن أن غياب الأب لم يمر من دون أثر، إذ جعله أكثر حساسية تجاه فكرة الدفء العائلي والاستقرار.
وقال إن افتقاده لهذا النموذج في طفولته دفعه إلى الحرص على تكوين أسرة كبيرة، حتى لا يشعر أبناؤه بما شعر به هو في طفولته الأولى.






