أكد الفنان مازن الناطور نقيب الفنانين السوريين أن نقابة الفنانين ستبقى حريصة، على رعاية مصالح الفنانين وحفظ حقوقهم وحمايتهم من الظلم والجور، لأنها بيت الفنانين، وستسعى إلى تأمين الفرص وتحسين الواقع الفني والثقافي في سوريا.
وقال في حديث لوكالة الأنباء السورية "لا أؤمن بأن يبقى الفن محصوراً في دمشق، لأن جمهور الفن والثقافة موجود في كل أنحاء سوريا، ونريد تقديم أعمال مسرحية وفنية متنوعة، تشمل المسرح والفلكلور وغيرها، والوصول بها إلى المحافظات والمسارح والساحات، ولاسيما أننا نعيش اليوم مناخاً أوسع ومساحة أكبر للتحرك، وهذا يساعد على تحويل بعض الأحلام إلى مشاريع واقعية".
وأضاف "نحن بحاجة إلى استعادة ذاكرة الفن السوري وتعريف الجمهور بالأجيال التي أسهمت في صناعة هذه الذاكرة، وفي هذا السياق نعمل على مشاريع تستحضر التجارب الفنية السورية وتقدمها للجمهور من جديد، وخاصة أن الفن السوري يمتلك رصيداً كبيراً في المسرح والدراما والموسيقا والفنون الشعبية، ومن واجبنا أن نحافظ عليه للأجيال الجديدة، وكانت فاتحة هذه الأعمال أوبريت “نوستالجيا ذاكرة الفن السوري”، الذي أنتجته النقابة وعرضته الأسبوع الفائت".






