حققت المكسيك، إحدى الدول الثلاث المضيفة لكأس العالم لكرة القدم، فوزا وديا 1-صفر على أستراليا أمام جمهور غفير في ملعب روز بول أمس السبت، في نتيجة وضعت مدربي الفريقين أمام خيارات صعبة في الوقت الذي يستعدان فيه لإعلان تشكيلتيهما النهائية المشاركة في البطولة.
ومنحت ضربة رأس يوهان فاسكيز إثر تمريرة عرضية من ركلة ركنية المكسيك هدف الفوز في الدقيقة 28، وتمكن الفريق الذي شهد تغييرات كثيرة من الحفاظ على تقدمه بنجاح رغم الأداء الأفضل للضيوف في الشوط الثاني بعد بداية متعثرة.
وأجرى مدرب المكسيك خابيير أجيري تسعة تغييرات على التشكيلة الأساسية التي فازت على غانا 2-صفر في مباراة ودية في بويبلا الأسبوع الماضي.
وكان هناك الكثير مما يبعث على الرضا في أداء التشكيلة البديلة، باستثناء خطأ دفاعي فادح كان من المفترض أن يكلف الفريق هدف التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول.
وأثمرت الضغوط أخيرا عندما سدد بيجا ركلة ركنية وارتقى فاسكيز فوق أيدن أونيل ليحولها برأسه نحو المرمى لترتطم بالقائم الأيمن وتسكن الشباك.
في محاكاة لظروف كأس العالم، تضمنت المباراة الودية استراحات لتناول المشروبات في منتصف الشوطين، لكن توقيتها - الأولى في الدقيقة 32 والثانية في الدقيقة 79 - بدا عشوائيا بشكل مربك.
كما سُمح للفريقين بإجراء 11 تبديلا- مقارنة بستة تبديلات في مباريات كأس العالم- واستفاد الفريقان من التغييرات بشكل كبير.
ولإسعاد الجماهير المكسيكية، استبدل أجيري رانخيل بالحارس جييرمو أوتشوا (40 عاما) في الشوط الثاني، ثم أجرى خمسة تبديلات عند مرور ساعة من بداية المباراة، بما في ذلك المهاجم الصاعد خيلبرتو مورا (17 عاما)، بحسب رويترز.






