تراجعت أسعار النفط اليوم الأربعاء، إذ خفف التفاؤل تجاه المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران من المخاوف المتعلقة بالإمدادات، بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاجتماعات التي عقدت بين البلدين في قطر سارت على ما يرام.
وبحلول الساعة 0119 بتوقيت جرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 95 سنتا أو 1.30 بالمئة إلى 72 دولارا للبرميل. وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 54 سنتا أو 0.78 بالمئة إلى 68.96 دولار للبرميل وهو أدنى مستوى له منذ 27 فبراير شباط.
وقال أولي هانسن المحلل لدى ساكسو بنك "يُنظر إلى المفاوضات الجارية حاليا في قطر على أنها إيجابية، مما سمح للأسعار بالانخفاض أكثر... وهناك احتمال أن نشهد أسعارا أقل من ذلك".
وقال ترامب اليوم إن الأمور بين الولايات المتحدة وإيران تسير على ما يرام، مضيفا أن أحدث الاجتماعات في قطر سارت على نحو جيد.
وذكر مصدر مطلع على المحادثات ومسؤول إيراني أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا اليوم الأربعاء محادثات فنية في الدوحة بشأن الملاحة عبر مضيق هرمز والتوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
وهوى سعر خام برنت نحو 45 دولارا للبرميل في الربع الثاني من هذا العام، في أكبر خسارة فصلية له منذ 2008 خلال الأزمة المالية العالمية. وفي الوقت نفسه، انخفضت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي بنحو 31 دولارا، في أكبر خسارة ربع سنوية لها منذ 2020، عندما أدى تفشي جائحة كوفيد-19 إلى انهيار الطلب العالمي على النفط.
وجاءت هذه الانخفاضات في أعقاب التقدم المحرز نحو إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تراجع المكاسب الحادة التي سببتها الأعمال القتالية في وقت سابق.
وأظهر استطلاع أجرته رويترز أمس أن المحللين خفضوا توقعاتهم لأسعار النفط لعام 2026 للمرة الأولى منذ بدء الحرب على إيران بعد خمسة ارتفاعات شهرية متتالية، إذ هدأ فتح مضيق هرمز المخاوف إزاء انقطاعات طويلة الأمد في الإمدادات.
وبدأت حركة عبور الناقلات في المضيق في التعافي، إذ قال جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي إن تدفقات النفط عبر المضيق عادت إلى مستويات ما قبل الحرب.
وذكرت ثلاثة مصادر اليوم الأربعاء أن من المرجح أن يتفق تحالف أوبك+ للدول المنتجة للنفط على زيادة جديدة في أهداف الإنتاج في أغسطس آب، وذلك خلال اجتماعه المقرر يوم الأحد، مما سيؤدي إلى زيادة المعروض في وقت تشهد فيه أسعار النفط انخفاضا نتيجة فتح مضيق هرمز تدريجيا.






