أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن نقل 150 مقاتلاً من تنظيم الدولة من الحسكة إلى "موقع آمن" في العراق.
وذكرت أن الجيش الأمريكي بدأ بنقل ما يقارب 7000 معتقل من تنظيم الدولة من سجون شمال شرق سوريا إلى العراق، مؤكدة أنها نقلت بالفعل 150 مقاتلاً من داعش من محافظة الحسكة إلى "موقع آمن" في العراق.
وأشارت إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى منع السجناء من الفرار وإعادة التجمع.
بدوره، الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، قال: "نحن ننسق بشكل وثيق مع شركائنا الإقليميين، بما في ذلك الحكومة العراقية، ونُقدّر دورهم في ضمان الهزيمة النهائية لتنظيم الدولة (داعش).. إن تسهيل النقل المنظم والآمن لمعتقلي داعش أمر بالغ الأهمية لمنع أي هروب قد يُشكّل تهديداً مباشراً للولايات المتحدة والأمن الإقليمي".
من جانبه، أعلن المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية تيم هوكينز، أن كوبر تحدث مع الرئيس السوري أحمد الشرع حول التوترات المستمرة في سوريا، مضيفاً في بيان: "ناقشا أهمية التزام قوات الحكومة السورية بوقف إطلاق النار مع قسد، ودعم عملية النقل المنسقة لمعتقلي تنظيم الدولة من سوريا إلى العراق"، بحسب "رويترز".
ويوم الثلاثاء 20 كانون الثاني ـ يناير، أعلنت وزارة الداخلية السورية، القبض على 81 عنصراً من تنظيم الدولة، على خلفية حادثة الهروب التي شهدها سجن الشدادي، مضيفة: "قوات من الجيش السوري ووحدات المهام الخاصة التابعة لها دخلت مدينة الشدادي عقب وقوع الحادثة، بهدف ملاحقة 120 عنصراً من داعش كانوا قد فرّوا من داخل السجن.. نفذنا عمليات تفتيش وتمشيط دقيقة ومنظمة داخل المدينة ومحيطها، في إطار ملاحقة العناصر الفارّة وضمان حفظ الأمن والاستقرار".
وأعلنت الداخلية يوم الاثنين، بدء دخول الجيش السوري إلى مدينة الشدادي بريف الحسكة، بعد اتهام “قسد” بإطلاق سراح عناصر من "داعش" من سجن الشدادي.
وكانت وزارة الداخلية أعلنت أمس الأربعاء، مخيم الهول شرقي الحسكة والسجون الأمنية التي انتشرت قوات الأمن فيها حديثاً مناطق محظورة بالكامل يمنع الاقتراب منها، مضيفة في تعميم: "يجري حالياً تأمين هذه المناطق والبحث عن بقية الفارين من سجناء تنظيم الدولة، واستكمال جمع البيانات اللازمة لضبط الحالة الأمنية في مخيم الهول وفي غيره من هذه المراكز".
يذكر أن محافظة الحسكة تضم عدداً من السجون والمخيمات التي تؤوي آلاف المعتقلين من الرجال والنساء والأطفال، ويُتهم معظمهم بالانتماء إلى تنظيم داعش، ما يجعل الملف الأمني في المنطقة من أكثر الملفات حساسية وتعقيداً.






