يضع مرض الزهايمر الذي تبدأ أعراضه بتغيرات بسيطة في الذاكرة، كنسيان أحداث حديثة أو تكرار الأسئلة أو صعوبة أداء بعض المهام المعتادة، قبل أن تتطور تدريجياً لتؤثر في القدرات اليومية للمريض، الأسرة أمام مسؤوليات كبيرة تتطلب فهماً لطبيعة المرض وأساليب التعامل معه وتقديم الدعم المناسب للمصاب.
وفي اليوم العالمي لمرض الزهايمر الذي يصادف في الـ21 من أيلول من كل عام، تبرز أهمية رفع الوعي بعلامات هذا المرض وآثاره النفسية والاجتماعية، وتعزيز أساليب الرعاية التي تساعد على الحفاظ على كرامة المريض وجودة حياته، إلى جانب مساندة أفراد الأسرة ومقدمي الرعاية.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، بلغ عدد الأشخاص المصابين بالزهايمر حول العالم نحو 57 مليون شخص عام 2021، فيما تُسجل سنوياً قرابة 10 ملايين حالة جديدة، ويعيش أكثر من 60 بالمئة من المصابين في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.






