وصف الإسباني ميكل أرتيتا خروج أرسنال الصاعق من كأس الرابطة الإنكليزية لكرة القدم أمام فليتوود تاون، أحد أندية الدرجة الرابعة، بأنه يوم حزين للغاية، بعدما تعرض بطل الدوري لإحدى أكثر النتائج إحراجاً في تاريخه.
وودع فريق أرتيتا المسابقة من الدور الرابع بخسارته 3-5 بركلات الترجيح في مفاجأة مدوية، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1.
وأهدر البرازيلي برونو غيمارايش لاعب أرسنال ركلته الترجيحية بعدما تصدى لها جاي لينش، قبل أن يسجل كونور هوغي ركلة الفوز لفليتوود.
وكان آرون لوبالو-بي قد منح فليتوود التقدم في الشوط الأول، قبل أن يعادل السويدي فيكتور غيوكيريس النتيجة بعد الاستراحة.
وتلقى موهبة أرسنال الصاعدة ماكس دوومان صاحب الـ 16 عاما بطاقة حمراء بسبب سلوك عنيف في الدقائق الأخيرة.
ودفع أرتيتا ثمن إعطائه الأولوية لمواجهة ليفربول في الدوري يوم الأحد، إذ جاءت قراراته بإجراء تسعة تغييرات على التشكيلة بنتائج عكسية كارثية.
واعترف مدرب المدفعجية بأن فريقه لا يملك ما يبرر به الخروج، مؤكداً أن ما حدث كان لحظة مؤلمة خلال فترته مع النادي.
قال أرتيتا إنه يهنئ فليتوود على التأهل إلى الدور المقبل، مؤكدًا أن الطريقة التي حققوا بها هذا التأهل تجعل هذا يوماً حزيناً للغاية.
وأكد أرتيتا أنه لا مشكلة إطلاقاً في ما يتعلق بالروح القتالية، وإلا كان غاضباً للغاية، معرباً عن حزنه الكبير في ظل المسؤولية الكبيرة لتمثيل شعار آرسنال بأفضل طريقة ممكنة.
ورغم أن قرار طرد دوومان بدا قاسياً بعد محاولته توجيه ركلة نحو هاريسون نيل، فإن أرتيتا لم يكن راضياً عن اللاعب البالغ 16 عاما، ووجه إليه كلمات حازمة أثناء مغادرته أرضية الملعب.
وعندما سُئل عما قاله لدوومان، أجاب بأنه من الصعب رؤية اللقطة بوضوح عبر الكاميرات بهذه الطريقة، لذلك يفضل مراجعتها جيداً أولاً ثم تقييم الموقف.






