أكدت الفنانة السورية أصالة نصري أن حفلها الأخير في دمشق "شكّل منعطفاً في مشوارها الفني"، بقولها إن "أصالة قبل حفل سوريا شيء، وبعده شيء آخر تمامًا".
كلام أصالة أتى في مداخلة لها مع الإعلامي عمرو أديب توجهت فيها بجزيل الشكر لكل من ساعدها ووقف الى جانبها ودعمها في تنظيم حفلها الجماهيري الناجح، وعلى رأسهم زوجها الشاعر العراقي فائق حسن وشقيقها أنس نصري، الذي تولى إدارة وتنظيم الحفل بالتعاون مع صديقه الشاب منير حمزاوي.
وعبّرت «عن انطباعها بجمال العودة»، إذ رأت «الشام بعيون رائعة وعاينت الخضار والنظافة والناس الجميلين الذين أضفوا دفئًا خاصًا على زيارتها».
وأشارت أصالة إلى أنه «تعذّر عليها زيارة عدد من الأماكن في دمشق بسبب ضيق الوقت»، لافتة إلى أنها «اكتفت بزيارة قبر والدها وإحياء الحفل».
وقطعت وعدًا صريحًا إلى جمهورها ومحبيها بالعودة مجددًا إلى سوريا في نهاية العام الحالي، حيث من المقرر أن تقوم بجولة غنائية واسعة وإحياء حفلات في مختلف المحافظات السورية.
وتحدثت عن مفاجأتها وسعادتها بتداول صورتها مع منظم الحفل منير حمزاوي عندما كان صغيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، وحرصت على توجيه الشكر له يوميًا لما له من دور كبير في هذه المحطة الفاصلة من حياتها، كما أثنت على الجهود الاستثنائية التي بذلها شقيقها أنس وحسن تنظيمه للحفل.






