قصفت الولايات المتحدة أهدافا في أنحاء إيران ووصلت صواريخها إلى سواحلها على بحر قزوين اليوم الجمعة بعد أن توعد الرئيس دونالد ترامب طهران وحلفاءها الحوثيين في اليمن "بعقاب عسكري كبير" ردا على توسيعهم نطاق حرب الشرق الأوسط لتشمل ممرا ملاحيا استراتيجيا ثانيا.
وبعد أسبوعين من انهيار الهدنة المؤقتة التي كان من المفترض أن تنهي الحرب، ردت القوات المسلحة الإيرانية بإطلاق النار على قواعد أمريكية في دول عربية مجاورة وحذرت السكان هناك من أنها ربما تقصف مباني غير عسكرية يستخدمها عسكريون أمريكيون. وقال الجيش الإيراني إن تهديدات ترامب لن تزيد عزيمته إلا قوة، بحسب رويترز.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني إلحاق أضرار جسيمة ببرج مراقبة يستخدمه الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن خدمات طوارئ في إقليم أذربيجان الغربي قولها إن ضربات أمريكية استهدفت مواقع في بيرانشهر في الإقليم القريب من حدود إيران مع العراق في الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي (0530 بتوقيت غرينتش) اليوم الجمعة، مما تسبب في إتلاف عدد من السيارات.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية نقلا عن مسؤول أمني في إقليم جيلان أن صواريخ أمريكية استهدفت مقرا للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري في منطقة زيبا كينار في الإقليم المطل على بحر قزوين.
ونقلت وكالة العمال الإيرانية للأنباء عن السلطات في إقليم جيلان أن مقذوفات أمريكية استهدفت أيضا ميناء بندر أنزلي.
وأشارت هيئة الإذاعة الإيرانية الرسمية إلى مقتل أربعة وإصابة خمسة في هجوم صاروخي أمريكي على مدينة الأهواز.
وحذر الحرس الثوري الإيراني، في بيان نشرته وكالة فارس للأنباء، السكان في دول الخليج من ضربات محتملة تستهدف جنودا أمريكيين ربما يستخدمون "مبنى في مدن لارتكاب جرائمهم".
ودعا البيان إلى "الابتعاد على الفور عن مناطق تقع ضمن دائرة نصف قطرها 500 متر من مواقع سرية يستخدمها جنود أمريكيون"، بحسب رويترز.






