أثار تمثال أمير الشعراء أحمد شوقي حالة من الجدل بين عدد من المثقفين والأدباء المصريين، بعد تداول صور حديثة له تكشف ما ظهر عليه من إهمال واضح.
وبدأت الجدل بمنشور للشاعر والروائي المصري وائل السمري، عبر صفحته على موقع "فيسبوك" مرفقًا بصورة لتمثال أحمد شوقي وقد تراكمت مخلفات الطيور فوق رأسه.
وقال السمري، إنه كلما مر بالمتحف وشاهد الصورة الصادمة للتمثال في طريقه بمحافظة الجيزة، شعر برغبة في إحضار سُلم والصعود إلى رأس الشاعر وتنظيفه وتقبيله، قبل أن يوجه اعتذارًا إلى أمير الشعراء.
وجاءت التعليقات لتعكس شعورًا عامًّا بأن الاحتفاء بالشخصيات الثقافية ينبغي ألّا يقتصر على إقامة تمثال أو إطلاق اسم شارع، وإنما يجب أن يمتد إلى صيانة تماثيلها والحفاظ عليها باعتبارها جزءًا من الذاكرة البصرية والثقافية للمدينة.
وكان من بين المتفاعلين مع الواقعة الكاتب والروائي البارز إبراهيم عبد المجيد الذي وصف الواقعة بـ "المحزنة"، والتي تعكس "استخفافًا واضحًا بالرموز الكبرى"، وفق تعبيره.
والتمثال الذي أثار هذه الضجة يحمل أهمية فنية إلى جانب رمزيته الأدبية، فهو من أعمال النحات جمال السجيني، أحد أبرز الأسماء في تاريخ النحت المصري الحديث.






