استعاد أيمن زيدان ملامح مرحلة ذهبية من الدراما السورية، متوقفاً عند سر الحنين الذي لا يزال يرافق أعمال التسعينات مثل "جميل وهناء" و"يوميات مدير عام"، كما تحدّث عن علاقته بدراما رمضان 2026 وعن سبب الحنين المستمر لتلك المرحلة
وقال أيمن زيدان في مقابلة خاصة: "طبعاً لأنه كنا نحن كثير مسكونين بشغف أن نصنع دراما للعائلة، كنا كتير حريصين على أن نتصدى سواء لقضايا كثير مهمة مثل "مدير عام" و"بطل من هذا الزمان" كان الإنسان البسيط اللي بنشوفه بالشارع هو جزء من مشاريعنا، كنا على تماس مع الحياة، مقتربين منها، كان عنا شغف غير مسبوق، كان النجاح صعب، مشان هيك كنا نبذل جهود كبيرة جداً لننتزع النجاح لأنه كان دربه شوي معقد."
وأضاف بالقول: "الدراما بالسنوات الأخيرة لا شك عم تحقق على المستوى البصري وعلى
مستوى الفرجة وعلى مستوى الممثلين البارعين المدهشين من الأجيال الجديدة، لكن بيبقى
المحتوى كان يمكن أكثر دفئاً، كان أكثر اقتراباً من أوجاع الناس ومن همومهم، كنا نشوف الإنسان البسيط الموجوع، نشعر أنه اللي عم يتفرج على التلفزيون هناك من يشبهه داخل
هذا المشروع، هي كانت همومنا وهواجسنا، وإن شاء الله الأيام القادمة نظل نقدر نشتغل
بهذا الشغف"
وعن دراما رمضان 2026 أوضح زيدان: "قصّرت بالمتابعة.. سامحوني" وفي حديثه عن الموسم الرمضاني الأخير، اعترف أيمن زيدان بأنه لم يتابع الأعمال كما يجب، قائلاً: "حقيقةً في رمضان الماضي، كان المزاج العام والحالة السياسية للأسف.. أنا شوي مسكون بالشأن العام، فكنت مستغرق، كنت متابع بشغف لنشرات الأخبار والتطورات الدراماتيكية اللي عم تصير، لذلك ربما قصّرت بالمتابعة للمسلسلات، ما كنت كثير مرتاح أني أشوف الدراما بقدر ما كنت قلق على ما يجري من أحداث ببلدنا وبالبلاد العربية الأخرى"






