في ظل التصعيد في المنطقة، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن تل أبيب تدرس خيار تنفيذ عملية برية داخل لبنان.
وأكد أن الحملة العسكرية ضد حزب الله ستستمر "مهما تطلب الأمر"، مضيفاً: "سبق أن حذرنا حزب الله من أنه سيدفع ثمناً باهظاً".
وتابع: "الجيش استدعى 100 ألف عنصر من قوات الاحتياط، ويواصل استهداف كبار قادة الحزب وفحص نتائج الضربات"، مشدداً على حماية سكان مناطق الشمال.
بدوره، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن "الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أصبح هدفاً للتصفية"، مضيفاً: "من يسير في طريق علي خامنئي سيلقى المصير ذاته".
من جهة ثانية، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على جنوبي لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت إلى 31، فيما بلغ عدد الإصابات 149.
وأكد الجيش الإسرائيلي أمس أنه بدأ موجة من الغارات في مناطق عدة داخل الأراضي اللبنانية، قائلاً إنه استهدف مواقع تابعة لحزب الله "رداً على إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه شمال إسرائيل".
وأصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات عاجلة بإخلاء أكثر من 50 قرية في الجنوب والبقاع الشرقي، داعياً السكان إلى مغادرة منازلهم فوراً والابتعاد مسافة لا تقل عن ألف متر عن مناطق التوتر، محذراً من أن الوجود قرب مواقع الحزب "يعرض الحياة للخطر".
وكان حزب الله ذكر أمس في بيان أنه قصف موقع مشمار الكرمل جنوبي مدينة حيفا بدفعة من الصواريخ والمسيَّرات، لافتاً إلى أن الاستهداف أتى "ثأراً لـ خامنئي ودفاعاً عن لبنان وشعبه".






