أفادت القناة 12 الإسرائيلية بتقييم أولي يفيد باغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي خلال الضربات الجوية المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران صباح اليوم، بينما نقلت رويترز عن مصادر أمريكية وإسرائيلية أن وزير الدفاع الإيراني ورئيس الأركان قد لقيا مصرعهما في الهجوم.
الهجوم استهدف العاصمة طهران وعدداً من المدن الكبرى مثل قم وأصفهان وكرمانشاه، في خطوة وصفتها إسرائيل بأنها استباقية وتهدف لتقليص قدرة النظام الإيراني على تهديد الأمن الإقليمي.
وأتى الهجوم بعد شهور من التصعيد والتهديدات المتبادلة، وهو الأوسع من نوعه منذ سنوات بين طهران وواشنطن وتل أبيب.
استهداف قيادات النظام الإيراني العليا، إذا تأكد، يمثل نقلة نوعية في طبيعة الصراع، إذ لم تعد الضربات تقتصر على المنشآت العسكرية التقليدية بل تشمل مراكز القرار والقيادة الاستراتيجية للنظام.
هذه الخطوة قد تؤدي إلى خلخلة سريعة في بنية القيادة الإيرانية، لكنها في الوقت نفسه تحمل مخاطر ردود فعل متسلسلة قد تتصاعد إلى مواجهة إقليمية أوسع.
رد إيران المتوقع، سواء عبر صواريخ على الأراضي الإسرائيلية أو ضرب قواعد أمريكية في المنطقة، يظهر قدرة طهران على التحرك بسرعة وتنشيط شبكة الردع الإقليمي، وهو ما يجعل إدارة التصعيد أمراً بالغ الصعوبة.
المحللون العسكريون يرون أن نجاح الهجوم في تحقيق أهدافه الاستراتيجية يعتمد على مدى دقة الاستهداف والتوقيت، وعلى قدرة النظام الإيراني على تفعيل البدائل القيادية التي أعدها مسبقاً.
التقديرات الأولية تشير إلى أن العالم سيشهد في الساعات القادمة ردود فعل حرجة على مستوى القيادة الإيرانية، ما قد يحدد مصير المنطقة بأسرها في المرحلة المقبلة.






