رياضة

إصابة مبابي قد تطيح بأحلام مورينيو وزيدان.. الريال وفرنسا مثقلان بالقلق

50
إصابة مبابي قد تطيح بأحلام مورينيو وزيدان.. الريال وفرنسا مثقلان بالقلقSyria One

كما يقول المثل العربي القديم "الصَّيْفِ ضَيَّعْتِ اللَّبَنَ"، فهذا ليس وقت فقدان كيليان مبابي بالنسبة لمنتخب فرنسا، ومدربه زين الدين زيدان، الذي يستهل مشواره في أولى مباريات دوري الأمم الأوروبية، بفقدان مبابي بعد أن رأى فعله في الميدان وقدرته على قيادة الديوك لحسم الموقعة رغم صعوبتها.


زيدان، إن طالت فترة غياب الجنرال مبابي سيكون في موقف صعب، ربما يطيح باحلامه مع بداية انطلاقه كمدرب للديوك، فكيليان مبابي رجل اللحظات الحاسمة وصانع التاريخ في الوقت الحرج بالرغم مع امتلاء كتيية الديوك بالنجوم الذين لا يستهان بهم.


وفي الجانب الآخر حيث يقبع جوزيه مورينيو ينتظر الخبر عن وضع مبابي ويمني النفس بتشخيص إيجابي يعيد الجنرال قريبا للميدان، هنا للحديث نكهة خاصة، فالمدرب الملكي يدرك خطورة فقدان مبابي، الذي عاد بقوة للمربع الأخضر بعد كبوة أصابته العام الماضي، وبات مبابي مفتاح النصر لريال مدريد الذي ينافس على صدارة الدوري الإسباني وسط أمواج برشلونة العاتية، وصخب أتلتيكو مدريد الحصان القادم بقوة نحو الصدارة، ولا بد من بقاء مبابي مع الملكي في خضم معمعة الدوري الإسباني، وخوض غمار دوري أبطال أوروبا، التي تحتدم فيه المنافسة بقوة ولا مكان فيه للضعف، والضعفاء. 


إصابة مبابي الأخيرة في مباراة تركيا بدوري الأمم الأوروبية قد تطيح بأحلام مورينيو وزيدان، والريال وفرنسا مثقلان بالقلق، ويظهر ذلك من تصريحات سلوكيات مورينيو وزيدان. 


نعم انتهى ‌الأسبوع الأول لزين الدين زيدان على رأس المنتخب الفرنسي بفوز 1-صفر في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم خارج أرضه على تركيا، بفضل هدف كيليان مبابي الذي غادر الملعب مصاباً في أوتار الركبة، لكن القلق يساوره عن قادمات الأيام. 


كما ساد القلق أوساط نادي ريال مدريد خوفاً من إصابة خطرة لنجمه الأول، في انتظار المزيد من الفحوص، علها تحمل ما يرفع الضغط والقلق عن الملكي الذي تعثر مؤخرا أمام أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة. 


وتعرّض كيليان مبابي للإجبار على الانسحاب من تشكيلة منتخب فرنسا والعودة إلى ريال مدريد بعد إصابته بإصابة مقلقة في الركبة خلال المشاركة الدولية، أمس ضد تركيا بدوري الأمم. 


وقد لحقت الإصابة بقائد فرنسا أثناء تسجيله الهدف الحاسم في مواجهة ضمن دوري الأمم أمام تركيا، ما ترك مدرب المنتخب الفرنسي زين الدين زيدان في حالة قلق بشأن جاهزيته، كما تفشى هذا القلق في رأس جوزيه مورينيو وعموم النادي الملكي. 


وتتجه أنظار زيدان ومورينيو، وعموم جماهير كرة القدم العالمية بنوع من القلق نحو العاصمة الإسبانية مدريد، لمتابعة نتائج الفحوصات الطبية الدقيقة التي سيخضع لها قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي، عقب تعرضه لإصابة في أوتار الركبة أثناء مشاركته مع منتخب فرنسا ضد تركيا.


وكان مهاجم فرنسا قد قاد الديوك لتحقيق انتصار مهم على منتخب تركيا بهدف نظيف في الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة دوري الأمم الأوروبية، في اللقاء الذي شهد الظهور الرسمي الأول للمدرب زين الدين زيدان.


وتسببت تسديدة هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 54 بإصابة مبابي بفرط تمدد والتواء في الركبة، مما أجبر الجهاز الفني على استبداله ودفعه لمغادرة المعسكر والعودة إلى مدريد لبدء رحلة العلاج.


وتتراوح فترة العلاج والغياب الإجمالية لإصابات أوتار الركبة عادةً ما بين أسبوعين وتصل إلى تسعة أشهر، حيث تتوقف المدة المحددة بشكل مباشر على طبيعة التضرر وما إذا كانت الإصابة مجرد التهاب بسيط أو تمزق حاد في الوتر.


وفي حالات الالتهاب البسيط الناتج عن الإجهاد المكرر، يستغرق تعافي اللاعب فترة تتراوح بين أسبوعين وستة أسابيع، يتخللها الحصول على الراحة التامة واستخدام الكمادات الباردة وتعديل الأحمال البدنية للعودة بشكل آمن.


أمّا إذا أظهرت الفحوصات وجود التهاب متوسط أو تمزق جزئي في الوتر، فإن فترة العلاج تستغرق ما بين ستة أسابيع و12 أسبوعًا، وقد تمتد في بعض الحالات المعقدة لتصل إلى ثلاثة أو ستة أشهر من العلاج الطبيعي المكثف.


وفي حال تصنيف الإصابة كاعتلال شديد أو مزمن في الأوتار، يستمر العلاج من ثلاثة إلى ستة أشهر أو أكثر حتى يتم تصحيح التوازن العضلي، بينما تتطلب حالات التمزق الكامل تدخلًا جراحيًا عاجلًا يستلزم فترة تأهيل تمتد من ستة أشهر إلى سنة كاملة.


وكان زين الدين زيدان والاتحاد الفرنسي لكرة القدم قد أكدا إصابة مبابي في أوتار الركبة وعدم المخاطرة بسلامته، بينما أفاد الصحفي الفرنسي فابريس هوكينز بأن الطاقم الطبي فضّل عودة اللاعب فورًا إلى مدريد للبدء في البرنامج العلاجي.


وتترقب إدارة ريال مدريد والجماهير الفرنسية نتائج الأشعة النهائية لحسم درجة الإصابة بدقة، وسط آمال كبيرة بأن تكون الآلام مجرد التهاب بسيط يتيح للمهاجم الشاب العودة للركض في ملاعب كرة القدم خلال أسابيع قليلة دون غياب طويل، ويبقى التحدي أمام زيدان ومورينيو في حال غياب مبابي هو كيفية سد ثغرة الغياب الكبيرة للجنرال.


مقالات ذات صلة

زيدان يترك بصمته مبكرا على فرنسا خارج الملعب قبل بداية مظفرة ضد تركيا

زيدان يترك بصمته مبكرا على فرنسا خارج الملعب قبل بداية مظفرة ضد تركيا

انتهى ​الأسبوع الأول لزين الدين زيدان على رأس المنتخب الفرنسي بفوز 1-صفر في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم خارج أرضه على تركيا اليوم ‌الجمعة بفضل هدف كيليان مبابي في الشوط الثاني، لكن أوضح علامات التغيير ظهرت قبل المباراة وليس أثناءها.
15
مبابي يغادر معسكر فرنسا بعد الإصابة في مبارة تركيا

مبابي يغادر معسكر فرنسا بعد الإصابة في مبارة تركيا

غادر كيليان مبابي معسكر منتخب فرنسا بسبب الإصابة، عقب الفوز 1-0 على تركيا في مستهل مشواره بدوري الأمم الأوروبية.
15
مبابي يقود الديوك لفوز صعب.. فرنسا تهزم تركيا في أول مباراة لزيدان بدوري الأمم

مبابي يقود الديوك لفوز صعب.. فرنسا تهزم تركيا في أول مباراة لزيدان بدوري الأمم

حقق منتخب فرنسا الفوز على تركيا بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة ضمن الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية 2026-2027.
22
وفاة شخصين وإصابة 21 جراء حوادث سير وحرائق في سوريا

وفاة شخصين وإصابة 21 جراء حوادث سير وحرائق في سوريا

توفي شخصان وأصيب 21 آخرون، جراء وقوع حوادث سير وحرائق عدة في مناطق ‏مختلفة من سوريا خلال الـ 24 ساعة الماضية، استجابت لها فرق الدفاع المدني
54
ماذا قال كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل عن رافينيا وفينيسيوس جونيور؟

ماذا قال كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل عن رافينيا وفينيسيوس جونيور؟

قال كارلو أنشيلوتي: ''ربما لا يكون فينيسيوس جونيور في قمة مستواه حاليًا، لكني على قناعة بأنه بجانب رافينيا سيكونان عنصران حاسمان للمنتخب البرازيلي في المستقبل''.
34
سيرياون إعلان 7