أكد مسؤول أميركي كبير، (الجمعة)، مغادرة المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض، كيتي زاكارايا، منصبها، بعد تعيينها من جانب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قبل أقل من أسبوع.
وصرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس (الجمعة)، أنه أبلغ "كيتي" بأنها ليست في حاجة لهذا المنصب، وأردف قائلا، خلال حديثه في البيت الأبيض:"لقد تحدثت معها للتو، وقلت لها: كيتي، هل هذا العمل مناسب لك؟ بصراحة، أنت لست بحاجة إلى هذا".
وجاء هذا الجدل عقب ظهورها الأول المتعثّر كناطقة رسمية باسم البيت الأبيض، يوم الثلاثاء الماضي، عندما قرأت بشكل مطوّل من ملاحظات مُعدّة مسبقا خلال إحاطة استمرت 14 دقيقة فقط.
واكتفت بتلقي أسئلة من ثلاث مؤسسات إخبارية تُعدّ كلها مؤيدة للإدارة الأميركية، وتعثّرت في تقديم بعض الإجابات، إذ أشارت في إحدى المرات عن طريق الخطأ إلى زوجها بوصفه الرئيس.
وأثارت سيرة زاكارايا المهنية تساؤلات عدّة بعدما أقرت بطريقة غير مباشرة بأنها لم تنجح في امتحان نقابة المحامين، مؤكّدة حقّها في التعريف عن نفسها كمحامية.
وقدّمت مجموعة رقابية أميركية شكوى إلى نقابة المحامين في ولاية كاليفورنيا طالبت فيها بإجراء تحقيق حول ما إذا كانت الناطقة باسم ترامب خالفت القانون من خلال تقديم نفسها بصفتها محامية، رغم أنها لا تحمل ترخيصا لمزاولة المهنة.






