أخفق ليونيل ميسي، وسقط إنتر ميامي فجر الأحد ضد ناشفيل بنتيجة ثقيلة قوامها أربعة أهداف مقابل هدف واحد في قمة الدوري الأمريكي، ليضيع الفريق فرصة الانقضاض على صدارة ناشفيل.
وشارك ليونيل ميسي أساسيا رغم تكهنات مدربه قبل اللقاء بخصوص حالته النفسية عقب وفاة والده خورخي الأسبوع الفائت.
المباراة، كان الفارق بين المتصدر ناشفيل وملاحقه إنتر ميامي فقط نقطتين، ولكن مع السقوط برباعية لحساب الجولة التاسعة عشر، ابتعد ناشفيل بخمس نقاط عن إنتر ميامي.
شارك ميسي في اللقاء كاملًا، ولكن مساهمته التهديفية الوحيدة كانت بتقديم تمريرة الهدف الحاسم لزميله تيلاسكو سيجوفيا قبل ختام الشوط الأول بثواني، ليصل إلى 420 تمريرة حاسمة بمشواره الكروي، ومجموع 1341 مساهمة تهديفية.
وأضاع ميسي فرصة العودة للتسجيل مع إنتر ميامي عندما أضاع ركلة جزاء في الشوط الأول، وارتدت إلى ريجيلون الذي أودعها الشباك ولكن الحكم ألغى الهدف بسبب دخول منطقة الجزاء قبل التنفيذ، ليضيع ركلة جزاء ثالثة على التوالي بعد الإضاعة مرتين مع الأرجنتين في المونديال وهي المناسبة الأولى منذ 2014 التي يضيع الأرجنتيني ثلاث ركلات على التوالي، وأول مرة يضيع ركلة جزاء مع إنتر ميامي منذ عام تقريبًا، وتحديدًا منذ سبتمبر الفائت.






