أعلنت وزارة الصحة الكينية، اليوم الإثنين، ارتفاع حالات الإصابة بفيروس إيبولا في البلاد إلى ثماني حالات، وذلك بعد ثبوت إصابة شخص آخر كان يخضع للحجر الصحي.
ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن المدير العام للوزارة “اتريك أموث” قوله: إنّ الحالة الثامنة تتعلق بمرافق مريض يبلغ من العمر 49 عاماً، كان قد قدم الرعاية للمريض الأول المصاب بإيبولا، والذي توفي في مستشفى نيروبي بعد يومين من وصوله إلى البلاد قادماً من الكونغو عبر أوغندا.
وأوضح أموث أن الأشخاص الموجودين في الحجر الصحي يخضعون للفحوصات بعد ظهور أعراض عليهم، مشيراً إلى أن حالة المرضى الستة الآخرين مستقرة بفضل تلقيهم علاجات داعمة.
وأشار إلى أنه تم حصر نحو 130 شخصاً كانوا على تواصل مع المريض الأول الذي توفي في 5 الشهر الجاري، من بينهم عاملون في القطاع الصحي، ولا يزال 128 منهم قيد الحجر الصحي.
يُذكر أن فيروس إيبولا شديد العدوى، وينتقل عبر التلامس المباشر مع سوائل جسم الشخص المصاب، كالدم والقيء، أو من خلال ملامسة مواد وأسطح ملوثة، مثل أغطية الأسرّة والملابس، وتشهد جمهورية الكونغو حالياً أكثر تفشٍ للفيروس فتكاً، حيث سُجلت أكثر من 4000 حالة وفاة منذ أيار الماضي.






