اتهمت إيران الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخيانة الدبلوماسية للمرة الثالثة، عبر مواصلة الحصار، والمطالب المفرطة، في وقت أكد فيه بيت هيغسيث "وزير الدفاع" الأمريكي استعداد واشنطن لمواصلة الهجمات في حال فشل مساعي إبرام اتفاق مع إيران.
وبحسب رويترز، قال محسن رضائي، مستشار المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، اليوم السبت إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يخون الدبلوماسية للمرة الثالثة" بمواصلة الحصار البحري على إيران وتقديم ما وصفها بمطالب مفرطة في المفاوضات.
وفي وقت سابق قال "وزير الدفاع" الأمريكي بيت هيغسيث اليوم السبت إن الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف الهجمات على إيران إذا تعذر التوصل إلى اتفاق، في الوقت الذي يعمل فيه المفاوضون من واشنطن وطهران على تذليل العقبات الرئيسية التي تعرقل التوصل إلى اتفاق.
وقال هيغسيث في سنغافورة "قدرتنا على استئناف الهجمات إذا لزم الأمر... نحن أكثر من قادرين على ذلك".
وأضاف "مخزوناتنا أكثر من كافية لذلك، سواء هناك أو في أنحاء العالم، لذا نحن في وضع جيد جدا"، بحسب رويترز.
وقال هيغسيث، في كلمة خلال اجتماعات حوار شانجري-لا، المنتدى الآسيوي الرائد لقادة الدفاع وكبار المسؤولين العسكريين والدبلوماسيين، إن الولايات المتحدة لم تدر ظهرها لمنطقة آسيا والمحيط الهادي على الرغم من انخراطها في صراع مع إيران.
وأضاف "يمكننا القيام بأمرين في وقت واحد. نعزز قاعدتنا الصناعية الدفاعية بشكل كبير بحيث ننتج مثلي أو ثلاثة أمثال أو أربعة أمثال الذخيرة في القريب العاجل لضمان تمويل جميع خططنا (العملياتية) بشكل مناسب في أنحاء العالم.
وقال "وزير الدفاع" الأمريكي إن الرئيس دونالد ترامب "صبور" ويريد إبرام "صفقة كبيرة" تضمن عدم حصول إيران على سلاح نووي.
وذكر ترامب يوم الجمعة أنه سيعقد اجتماعا في غرفة آمنة بالبيت الأبيض لاتخاذ "قرار نهائي" بشأن اقتراح لإنهاء الحرب مع إيران، والذي من شأنه تمديد الهدنة المبرمة في أوائل أبريل نيسان لمدة 60 يوما أخرى، مما يمنح المفاوضين الوقت للتوصل إلى نهاية دائمة للصراع.
وأسفرت الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط عن مقتل الآلاف، معظمهم في إيران ولبنان، وتسببت في أزمة اقتصادية عالمية من خلال رفع أسعار الطاقة بسبب إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز، بحسب رويترز..






