يدخل المنتخبان الإيراني والنيوزيلندي مباراتهما الأولى في المونديال بحثا عن تحقيق إنجاز تاريخي في كأس العالم.
ويفتتح منتخبا إيران ونيوزيلندا مشوارهما في كأس العالم 2026 عندما يلتقيان، الإثنين، ضمن منافسات المجموعة السابعة، في مواجهة تحمل أبعادا رياضية وتاريخية، وسط أجواء معقدة تحيط بالمنتخب الإيراني قبل انطلاق البطولة.
وتقام المباراة في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، التي تضم واحدة من أكبر الجاليات الإيرانية خارج البلاد، في وقت تتزامن فيه مشاركة إيران بالمونديال مع تطورات مرتبطة بالعلاقات بين الولايات المتحدة وإيران.
ويخوض المنتخب الإيراني مشاركته السابعة في المونديال والرابعة تواليًا، لكنه لم ينجح حتى الآن في تجاوز دور المجموعات رغم حضوره المستمر في النسخ الأخيرة.
أما منتخب نيوزيلندا، فيعود إلى النهائيات للمرة الأولى منذ نسخة 2010، والثالثة في تاريخه، باحثًا عن أول انتصار له في كأس العالم.
وتعد المباراة الأولى بين إيران ونيوزيلندا في تاريخ كأس العالم، كما أنها أول مواجهة يخوضها أي من المنتخبين أمام منافس من القارة الأخرى في البطولة.
ويمتلك المنتخب الإيراني سجلًا أفضل في النسخ الأخيرة، بعدما حقق فوزًا في دور المجموعات خلال آخر نسختين، إذ تغلب على المغرب في مونديال 2018، ثم على ويلز في كأس العالم 2022، لكنه أخفق في كلتا المرتين في بلوغ الأدوار الإقصائية.
ويعول المنتخب النيوزيلندي بشكل كبير على قائده وهدافه التاريخي كريس وود، الذي لعب دورًا بارزًا في رحلة التأهل، بعدما سجل ثلاثيتين متتاليتين أمام ساموا وفيجي خلال التصفيات.
ويدخل المنتخبان المواجهة بطموحات مشتركة تتمثل في تحقيق بداية إيجابية قد تقرب أحدهما من كتابة فصل جديد في تاريخه بكأس العالم.






