أفادت وكالة "فارس" الإيرانية، بإيقاف ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز بعد انتهاك إسرائيل وقف إطلاق النار.
وبحسب وكالة "رويتر" أيضاً، فإن سفن عدة تلقت رسائل تقول إنها من البحرية الإيرانية تفيد بأن مضيق هرمز لا يزال مغلقاً، في حين أكدت بحرية إيران أن على مالكي السفن الحصول على إذن للعبور وإلا ستتعرض للاستهداف.
وكان الجيش الإسرائيلي، قد نفذ هجوماً هو "الأعنف" على لبنان منذ بدء الحرب حيث استهدف أكثر من 100 موقع خلال 10 دقائق.
وشملت الضربات بيروت والبقاع وجنوب لبنان كما شملت مراكز قيادة وبنى عسكرية لحزب الله، بحسب ما ذكره الجيش الإسرائيلي.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط عشرات الضحايا ومئات الجرحى إثر الغارات الإسرائيلية، وأضافت أنها تواصل العمل على إنقاذ عالقين تحت الأنقاض.
وفي وقت سابق، نقلت وكالة "فارس" عن مصدر عسكري إيراني قوله إن طهران بصدد إعداد رد على "الانتهاكات الإسرائيلية" لوقف إطلاق النار المتمثلة بشن غارات مكثفة في لبنان، أسماها الجيش الإسرائيلي "الظلام الابدي"، مضيفاً: "طهران تدرس شن ضربات على إسرائيل ردا على تلك الغارات".
وكانت الخارجية الإيرانية، أعلنت أن وزيرها عباس عراقجي بحث مع قائد الجيش الباكستاني تداعيات خرق وقف إطلاق النار في إيران ولبنان.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن عن تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها تأتي استجابةً لمحادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمشير عاصم منير.
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن طهران تتجه نحو مسار تفاوضي في إسلام آباد، يستمر لمدة أسبوعين كحد أقصى، على أن يكون ذلك استناداً إلى ما وصفه بمبادئ واضحة تتضمن احترام سيادة إيران ومطالبها.
ويرى مراقبون أن تزامن التحركات الإيرانية مع التصعيد في لبنان يضع اتفاق وقف إطلاق النار أمام تحدٍ كبير، وسط مخاوف من انهياره سريعاً إذا ما قررت طهران تنفيذ رد عسكري.






