عادت شخصيات باب الحارة إلى الواجهة عبر فيديوهات مولدة بالذكاء الاصطناعي، أعادت تقديم شخصيات مثل أبو عصام وأم عصام والعقيد أبو شهاب بلغات مختلفة حول العالم.
بعد نحو عقدين على عرض جزئه الأول، عاد مسلسل "باب الحارة" إلى الواجهة من جديد، لكن هذه المرة من بوابة الذكاء الاصطناعي ومواقع التواصل الاجتماعي.
فقد انتشرت خلال الفترة الأخيرة مقاطع فيديو أعادت شخصيات العمل ومشاهده الشهيرة إلى الحياة، ضمن سيناريوهات طريفة ومعالجات لم تكن موجودة في المسلسل الأصلي، لتستعيد الحارة الدمشقية حضورها على منصات التواصل بطريقة مختلفة تماماً.
ولم تقتصر هذه المقاطع على إعادة تركيب مشاهد قديمة، بل ذهبت إلى حد وضع شخصيات "باب الحارة" في مواقف معاصرة، وإدخالها في ترندات منتشرة على مواقع التواصل، وصولاً إلى ظهور عدد من الشخصيات وهي تؤدي رقصات على أغانٍ رائجة، في مشاهد تجمع بين الحنين إلى العمل والسخرية من اختلاف الزمن.
من أبرز المقاطع التي أعادت "باب الحارة" إلى التداول، مشهد "أم عصام" و"أبو عصام" الشهير، الذي ارتبط بعبارة "فشرت" التي أصبحت واحدة من أكثر الجمل حضوراً في ذاكرة جمهور المسلسل.
وأعاد الذكاء الاصطناعي إنتاج المشهد بطريقة مختلفة، إذ ظهرت الشخصيات وهي تؤدي الحوار بلغات متعددة، في معالجة أعادت المشهد السوري القديم إلى جمهور جديد وبأسلوب يناسب طبيعة المحتوى السريع على مواقع التواصل.






