بعد أسابيع من تتويجها، وجدت بريتاني بولتينهاوس نفسها خارج سباق ملكة جمال كارولينا الشمالية لعام 2026، عقب قرار من منظمة ملكة جمال الولايات المتحدة الأمريكية بإنهاء حملها للقب، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا داخل أوساط مسابقات الجمال.
وأعلنت المنظمة، في 5 أغسطس/آب، أن بولتينهاوس لم تعد حاملة لقب ملكة جمال كارولينا الشمالية، موضحة أن القرار جاء بالتوافق بينها وبين مسؤولي الولاية والمنظمة، على خلفية سلوك قالت إنه يتعارض مع المعايير التي تضعها للمشاركات وحاملات الألقاب.
ولم تكشف المنظمة في إعلانها الأول عن طبيعة التصرفات التي أدت إلى سحب اللقب، لكنها شددت على رفضها لما وصفته بالعنصرية وكراهية المثليين والمتحولين جنسيًا، إضافة إلى أي خطاب من شأنه الانتقاص من كرامة الآخرين.
وفي أول ظهور لها بعد القرار وفقا لصحيفة "بيبول"، تحدثت بولتينهاوس عن القضية، قائلة إنها تعتقد أن مواقفها الشخصية والدينية المحافظة لعبت دورًا في تجريدها من اللقب.
وخلال مقابلة مع دونا كينغ، رئيسة تحرير "كارولينا جورنال"، قالت بولتينهاوس إنها لا تخفي اعتزازها بكونها امرأة محافظة ومسيحية، مؤكدة تمسكها بمعتقداتها.
وأضافت أن اتفاقًا يتضمن بندًا للسرية يمنعها من الكشف عن تفاصيل الوقائع التي سبقت قرار المنظمة، الأمر الذي يجعلها غير قادرة، بحسب روايتها، على توضيح جميع ملابسات القضية.
وقالت إن ما حدث وضعها تحت ضغط إعلامي كبير، لكنها أعربت في الوقت نفسه عن شعورها بالارتياح، معتبرة أن تجربتها قد تكون أفضل لها من أن تمر بها متسابقة أخرى ربما لم تكن قادرة على التعامل مع تبعاتها.






