سياسي

بعد التحذير من أزمة أمن غذائي في لبنان.. الاقتصاد اللبنانية توضح: المخزون كافٍ لأشهر عدة!

37
بعد التحذير من أزمة أمن غذائي في لبنان.. الاقتصاد اللبنانية توضح: المخزون كافٍ لأشهر عدة!

بعد تحذير برنامج الأغذية العالمي، من أن لبنان يتجه بسرعة نحو أزمة أمن غذائي بسبب الحرب، أكدت وزارة الاقتصاد اللبنانية في بيان أن "التصريح المتداول نقلاً عن مديرة البرنامج اقتُطع من سياقه وهو متعلّق فقط بالقرى المحاصرة في الجنوب ولا يعني كل لبنان".


وأوضحت أن المعنيين سيتولون توضيح هذا الأمر، مضيفة: "المخزون الغذائي في لبنان كافٍ لثلاثة أو أربعة أشهر، وسلاسل الإمداد وحركة الاستيراد والتصدير تعمل بشكل طبيعي في المرافئ والمعابر البرية.. العمل في المرافئ، لا سيما مرفأ بيروت وفي المعابر البرية، مستمر بشكل طبيعي، ومن ضمنها معبر المصنع الذي أُعيد فتحه، كما تمّ اعتبار أيام الأعياد والعطل الرسمية أيام عمل عادية لتوفير أقصى قدرة استيعابية".


وأكدت أن "التنسيق مستمر مع جميع المعنيين في الملف الغذائي ومنهم إدارات المرافئ والمعابر والجمارك اللبنانية والمستوردون وأصحاب السوبرماركت، والعمل مستمر بشكل طبيعي وبأقصى قدرة استيعابية، والمخزون الاستراتيجي من الغذاء والمحروقات متوافر".


وكانت ممثلة برنامج الأغذية العالمي في لبنان أليسون أومان، قالت اليوم الجمعة: "لبنان يواجه أزمة أمن غذائي حادة، نتيجة لتعطيل الحرب إمدادات السلع للبلاد"، مضيفة: "ما نشهده ليس مجرد أزمة نزوح، بل يتحول بسرعة إلى أزمة أمن غذائي".


وحذّرت من أن ارتفاع أسعار الغذاء المطّرد تسبب في ازدياد عدم القدرة على شرائه مع ازدياد الطلب عليه بين الأسر النازحة، متابعة: "لبنان يواجه أزمة ذات مستويين، إذ انهارت بعض الأسواق تماماً، خاصة في الجنوب، حيث لم تعد أكثر من 80% من الأسواق تعمل، في حين تتعرض الأسواق في بيروت لضغوط متزايدة".


وأضافت: "كثير من التجار أفادوا بأنّ مخزونهم من المواد الغذائية الأساسية لن يكفي لأكثر من أسبوع واحد"، في وقت تفاقمت فيه صعوبة إيصال المساعدات الغذائية إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها في الجنوب، والذي تعرض لقصف مكثف من الغارات الجوية الإسرائيلية منذ الثاني من مارس/ آذار، وقد "استغرقت قافلة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي دخلت جنوب ​لبنان هذا الأسبوع ​وقتاً أكبر كثيراً من المعتاد زاد على 15 ساعة".


وفي آذار/مارس الفائت، ذكر برنامج الأغذية العالمي، أنه يحتاج إلى 72.5 مليون دولار لتكثيف عملياته المنقذة للحياة للاستجابة للأزمة في لبنان خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، ما يمثل جزءاً من نداء التمويل العاجل الأوسع نطاقاً الذي أطلقته الأمم المتحدة. وهذا مع تزايد أعداد النازحين.


يذكر أن صندوق النقد الدولي، حذر أمس الخميس، من التداعيات الاقتصادية المستمرة التي ستخلفها الحرب في المنطقة على اقتصادات دول العالم، مشيراً إلى أن انعدام الأمن الغذائي نتيجة اضطرابات النقل وسلاسل الإمداد بسبب الحرب، والذي من المتوقع أن يؤثر على ما لا يقل عن 45 مليون شخص.


تجدر الإشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي بدأ عدوانه على الأراضي اللبنانية فجر الثاني من آذار/مارس الفائت، عقب تبني حزب الله إطلاق صلية صاروخية باتجاه إسرائيل، لترد الأخيرة بعدة غارات، وبإصدار سلسلة إنذارات إخلاء طالت ما لا يقل عن 80 قرية في جنوب لبنان، فضلاً عن إنذار يطالب بإخلاء أحياء كاملة في الضاحية الجنوبية لبيروت.


مقالات ذات صلة

فانس يتوقع محادثات بناءة مع إيران في إسلام آباد

فانس يتوقع محادثات بناءة مع إيران في إسلام آباد

قال جيه.دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي اليوم الجمعة إنه يتطلع إلى المفاوضات مع إيران ويتوقع أن تكون المحادثات التي ستستضيفها إسلام أباد
9
غارة إسرائيلية على النبطية توقع 8 ضحايا من الجيش.. لبنان يعتزم الانخراط بمحادثات مع إسرائيل

غارة إسرائيلية على النبطية توقع 8 ضحايا من الجيش.. لبنان يعتزم الانخراط بمحادثات مع إسرائيل

في وقت يعتزم فيه لبنان الانخراط باجتماع في واشنطن مع ممثلين عن الولايات المتحدة وإسرائيل، أكدت مصادر لبنانية أن 8 أفراد من عناصر الأمن اللبناني قضوا في غارة إسرائيلية على النبطية الجنوبية
12
بي بي سي: لماذا ابتعدت عُمان عن مسار جيرانها العرب في حرب إيران؟

بي بي سي: لماذا ابتعدت عُمان عن مسار جيرانها العرب في حرب إيران؟

اكدت شبكة الأخبار البريطانية بي بي سي أن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران أدت إلى تشديد مواقف معظم دول مجلس التعاون الخليجي تجاه طهران، إلا أن عُمان برزت كاستثناء
39
ما هي النقاط العشر التي تريدها إيران؟

ما هي النقاط العشر التي تريدها إيران؟

تتجه الأنظار إلى العاصمة الباكستانية، إسلام أباد، السبت، التي تستضيف المفاوضات بين وفدي الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق
42
سنتكوم: واشنطن توقفت عن الهجوم ولا تزال مستعدة في الشرق الأوسط

سنتكوم: واشنطن توقفت عن الهجوم ولا تزال مستعدة في الشرق الأوسط

قالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" إنه على الرغم من توقف الأعمال القتالية، لا تزال الولايات المتحدة "مستعدة" في منطقة الشرق الأوسط
46
سيرياون إعلان 7