سادت حالة من الجدل والترقب الشديدين بين الطلاب وأولياء الأمور قبيل وبعد صدور نتائج شهادة التعليم الأساسي، حيث أثيرت تساؤلات عديدة شملت تعديل المجموع الكلي للشهادة، والإجراءات المتبعة لضمان سلامة أوراق الإجابات، فضلاً عن آليات الاعتراض ومواجهة الشائعات الرقمية.
وفي هذا السياق، أوضح مدير الإعلام في وزارة التربية والتعليم حمزة حورية في تصريحات خاصة لـ "Syria One" أبرز المحاور التي شغلت الشارع السوري.
معايير احتساب المجموع
أكد مدير الإعلام في الوزارة لـ Syria One أن وزارة التربية والتعليم تعتمد آلية تقييم تضع مصلحة الطالب في مقدمة أولوياتها، حيث يجري احتساب العلامة الأعلى التي يحققها الطالب في اللغات الأجنبية وتسجيلها لتدخل بشكل مباشر في المجموع العام للشهادة، ويهدف هذا التعديل إلى تقديم الدعم الكامل للطلاب وتأمين تقييم عادل وموزون لمهاراتهم، مع تأكيده على أن هذا الإجراء لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على الآلية الدقيقة المتبعة في حساب النسب المئوية أو التقدير العام للدرجات.
شفافية آلية الاعتراض وتدقيق الدرجات
وحرصاً على ضمان حقوق جميع الطلاب والمشككين في نتائجهم، بيّن مدير إعلام الوزارة عبر Syria One التزام التربية بفتح باب الاعتراضات ضمن مدد زمنية محددة ومن خلال مراكز مجهزة وموزعة في مختلف المحافظات، وأوضح في حديثه لـ Syria One أنه قد أتيحت سابقاً مهلة يومين لتسجيل اعتراضات الشهادة الثانوية، بينما تواصل الوزارة إتاحة أربعة أيام كاملة لطلاب شهادة التعليم الأساسي عبر مراكز معتمدة تابعة لمديريات التربية، مشيراً إلى أن عملية التدقيق تتضمن مراجعة شاملة ومطابقة دقيقة لدرجات الطالب بين ورقة الإجابة الورقية الأصلية والبيانات المرفوعة على المنظومة الإلكترونية لضمان عدم ضياع أي حيز من حق الطالب.
مواجهة التضليل الرقمي والصفحات الوهمية
وشدد حورية على أن منصات التواصل الاجتماعي تشهد حالة من الفوضى المفتعلة والتضليل المتعمد الذي تمارسه بعض الصفحات والروابط الوهمية لاستغلال قلق العائلات والطلاب، مؤكداً ضرورة تجاهل هذه المعرفات غير الرسمية التي تهدف إلى الاحتيال وجمع التفاعلات على حساب مشاعر الأهالي، مجدداً دعوة الوزارة للطلبة والكوادر التعليمية وأولياء الأمور إلى توخي الحذر الشديد واستقاء كافة الأخبار والمعلومات والتفاصيل التربوية حصراً من المعرفات والمنصات الرسمية التابعة لوزارة التربية والتعليم.






